تحركات استيطانية جديدة في القدس وبريطانيا تلوح بعقوبات دولية

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن توجهات جديدة لسلطات الاحتلال تهدف الى توسيع الرقعة الاستيطانية، حيث طرحت عطاءات لبناء نحو 1080 وحدة سكنية جديدة في قلب مدينة القدس ومحيطها، وتحديدا في منطقتي بسغات زئيف ومعاليه ادوميم، في خطوة تاتي ضمن مخططات مستمرة لفرض واقع ديموغرافي جديد على الارض.
واضاف وزير الخارجية البريطاني اد ميليباند في موقف لافت، تحذيرات شديدة اللهجة للشركات والافراد من الانخراط في مشروع اي 1 الاستيطاني بالضفة الغربية، مؤكدا ان لندن اصبحت تمتلك صلاحيات قانونية تتيح لها فرض عقوبات مباشرة على كل من يساهم في تشييد هذه المستوطنات غير القانونية، مبينا ان المشاركة في هذه المناقصات قد تعرض المتورطين لتبعات قانونية وقضائية دولية وخيمة.
وشدد ميليباند على ان مشروع اي 1 يمثل خطرا وجوديا على اي فرص مستقبلية لاحلال السلام، كونه يعمل على تقطيع اوصال الضفة الغربية وعزلها تماما عن محيطها في القدس الشرقية، موضحا ان بلاده تراقب عن كثب هذه الانتهاكات التي تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي.
وبين وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط ستيفن دوتي ان وتيرة اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين والدبلوماسيين والصحفيين وصلت الى مستويات غير مقبولة، مؤكدا ان هذا الارهاب المنظم يجب ان يتوقف فورا، معتبرا ان اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
واكدت تقارير صحفية عبرية نقلا عن مصادر دفاعية وجود ضغوط سياسية تمارس لمنع الجيش من التصدي لما وصفته بالارهاب اليهودي، موضحة ان هناك ترددا واضحا في مواجهة قادة المستوطنين، في وقت يعيش فيه نحو 750 الف مستوطن في مئات البؤر والمستوطنات المنتشرة بالضفة الغربية.







