رحلة العودة الاخيرة من بودابست الى غزة قصة المقاتل نور الدين الجماصي

سلطت كتائب القسام الضوء على حياة المقاتل نور الدين محمد الجماصي في توثيق جديد ضمن سلسلة اقمار الطوفان التي تستعرض مسيرة مقاتليها الذين ارتقوا في المعارك الاخيرة داخل قطاع غزة.
واوضحت المشاهد التي نشرتها الكتائب محطات من حياة الجماصي الذي كان طالبا في العاصمة المجرية بودابست قبل ان يقرر ترك دراسته ومستقبله الاكاديمي في اوروبا للعودة الى وطنه فور اندلاع الحرب في اكتوبر عام 2023.
واكدت المصادر الميدانية ان الجماصي انخرط بشكل مباشر في العمل العسكري ضمن كتيبة الزيتون التابعة للواء غزة حيث شارك في العديد من المناورات والتدريبات بالذخيرة الحية قبل ان يخوض مواجهات ميدانية ضارية مع القوات الاسرائيلية في مناطق مثل الراهبات والاحواض.
واضافت التقارير ان المقاتل الشاب الذي ولد عام 2003 عاش تفاصيل قاسية خلال العامين الماضيين في غزة حيث فقد عددا من افراد عائلته وتقاسم مع رفاق السلاح ظروف الحصار والجوع قبل ان يلقى ربه شهيدا في الثامن من اكتوبر عام 2025 خلال تصديه للتوغلات البرية في جنوب مدينة غزة.
وبين الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ان قصة الجماصي تحولت الى نموذج ملهم للكثير من الشباب الذين فضلوا العودة الى ساحات القتال بدلا من البقاء في اماكن آمنة خارج البلاد حيث تداولوا كلمات الرثاء مشيدين بقراره الشجاع وارتباطه الوثيق بارضه.
وكشفت سلسلة اقمار الطوفان عن جوانب انسانية وعسكرية في حياة الشهيد الجماصي الذي اختار طريق المقاومة تاركا وراءه حياة الرفاهية في الخارج ليكون حاضرا في ميادين المواجهة دفاعا عن القطاع حتى لحظاته الاخيرة.







