تصعيد عسكري جديد في غزة يستهدف قيادات ميدانية من حماس والجهاد

كشف الجيش الاسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية المكثفة داخل قطاع غزة استهدفت عددا من القيادات العسكرية الميدانية في حركتي حماس والجهاد الاسلامي، وذلك في اطار عمليات عسكرية وصفها بانها تهدف الى تحييد تهديدات فورية لقواته الميدانية. واوضحت البيانات الرسمية الصادرة ان العمليات شملت استهداف عناصر وصفتهم بالنخبة خلال اجتماع لهم في مدينة غزة، مما اسفر عن مقتل اشخاص حدد الجيش هوياتهم بانهم من الكوادر الفاعلة في الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية.
واضافت المصادر العسكرية ان الغارات طالت مناطق متفرقة منها الدرج والتفاح وخان يونس، حيث تم استهداف قياديين في منظومة الصواريخ المضادة للدروع وقادة سرايا، زاعمة ان هؤلاء الافراد كانوا يشاركون في مخططات لاعادة بناء القدرات العسكرية الميدانية، وهو ما اعتبره الجيش انتهاكا لاتفاق وقف اطلاق النار القائم.
وبين الجيش في بيانه انه اعتمد في تنفيذ هذه الضربات على ذخائر دقيقة وعمليات رصد جوي مستمرة لمحاولة تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، مؤكدا في الوقت ذاته ان قواته المنتشرة في المنطقة ستستمر في عملياتها الرامية الى ازالة ما سماه التهديدات المباشرة وفقا لتقديراته الميدانية.
واكدت التقارير الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة ان استمرار هذه العمليات والخروقات الميدانية ادى الى ارتفاع كبير في اعداد الضحايا والمصابين بين صفوف الفلسطينيين، في ظل تدهور مستمر للاوضاع الانسانية والبنية التحتية التي تعرضت لدمار واسع منذ بداية الاحداث.







