حيلة المنشفة تحت باب غرفتك في الفندق هل هي ضرورة أمنية أم مجرد وهم

يلجأ الكثير من المسافرين عند الوصول الى غرف الفنادق الى وضع منشفة مبللة او مطوية اسفل باب الغرفة كنوع من الاجراء الاحترازي الذي انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. واظهرت التجارب ان هذه الخطوة قد تمنح النزيل شعورا نفسيا بالخصوصية وتساعد في حجب جزء بسيط من الضوء المتسرب من الممرات او تقليل تيارات الهواء المزعجة. واكد خبراء السفر ان هذه الممارسة لا ترقى لتكون وسيلة حماية امنية حقيقية اذ انها لا تمنع دخول الاشخاص ولا تشكل عائقا امام فتح الابواب بالمفاتيح الرسمية او غيرها.
واضاف المختصون في شؤون الفنادق ان الفائدة الحقيقية للمنشفة تظهر فقط في حالات الطوارئ القصوى مثل اندلاع الحرائق. وبينت توجيهات السلامة الصادرة عن جهات دولية مثل الصليب الاحمر ان وضع منشفة مبللة تحت الباب يعمل كحاجز مؤقت يقلل من تسرب الدخان السام الى داخل الغرفة. واوضحت ان هذه الخطوة تساعد في كسب وقت ثمين للنزيل حتى وصول فرق الدفاع المدني بشرط ان يتصل الشخص بالطوارئ فورا ولا ينتظر داخل الغرفة دون طلب المساعدة.
وتابعت الارشادات ان التعويل على المنشفة وحدها يعد خطأ كبيرا حيث يجب على كل مسافر فور دخوله الغرفة تحديد مخارج الطوارئ بدقة. وكشفت الدراسات ان معرفة عدد الابواب الفاصلة بين غرفتك ومخرج الطوارئ يقلل من الارتباك في حال انقطاع التيار الكهربائي او انتشار الدخان الكثيف الذي يحجب الرؤية تماما. وشددت على ضرورة فحص انظمة الانذار ومرشات المياه وتحديد موقع السلالم قبل الاسترخاء في الغرفة.
واكدت التوصيات ان التصرف السليم في حال وجود دخان في الممر يبدأ بتقييم درجة حرارة الباب بلمسه بظهر اليد. واشارت الى انه في حال كان الباب ساخنا يجب عدم فتحه نهائيا والالتزام بالبقاء داخل الغرفة مع سد الفجوات بالمنشفة المبللة وطلب النجدة عبر النافذة. وخلصت الى ان وعي المسافر باجراءات السلامة وتخطيطه المسبق للطوارئ يظل دائما اكثر فاعلية وامانا من الاعتماد على الحيل البسيطة التي تتناقلها المواقع الاجتماعية.







