معاناة مرضى الدم في غزة تتفاقم وسط انهيار الخدمات الطبية

يواجه مرضى الدم في قطاع غزة فصلا جديدا من المعاناة الإنسانية القاسية نتيجة الانهيار شبه الكامل في المنظومة الصحية ونفاد المستلزمات الطبية الضرورية للفحوص المخبرية الدورية التي يعتمد عليها استقرار حالتهم الصحية. وتتزايد المخاوف من تدهور أوضاعهم مع استحالة الحصول على العلاج التخصصي داخل القطاع والحاجة الملحة للسفر من اجل اجراء عمليات زراعة النخاع العظمي التي باتت بعيدة المنال في ظل الظروف الراهنة.
واكدت التقارير الميدانية ان حالة الستينيه رسمية اسماعيل التي تعاني من تكسر الدم تعد نموذجا حيا للواقع المرير الذي يفرضه انعدام الرعاية الطبية والمتابعة التشخيصية. واضافت المصادر ان آلاف المرضى يعيشون في حالة من القلق الدائم نتيجة توقف خدمات الرعاية الصحية الأساسية التي كانت تمثل طوق النجاة الوحيد لهم في مواجهة امراضهم المزمنة.
وبينت المعطيات الحالية ان غياب الامكانيات الطبية ادى الى مضاعفات خطيرة على حياة المرضى الذين يحتاجون الى بروتوكولات علاجية مستمرة لا تتوفر حاليا في اي مستشفى داخل القطاع. واوضحت الحاجة الماسة للتدخل العاجل لتوفير ممرات آمنة تمكن هؤلاء المرضى من الوصول الى مراكز علاجية متخصصة خارج غزة لإنقاذ حياتهم قبل فوات الاوان.






