من هو علي العمودي الرجل القوي في حماس الذي نجا من محاولة اغتيال اسرائيلية

مسيرة علي العمودي من السجون الى قيادة حماس
يبرز اسم علي العمودي كواحد من ابرز الشخصيات القيادية في حركة حماس داخل قطاع غزة حيث بات يلقب بلقب الرجل القوي داخل اروقة الحركة التنظيمية. ولد العمودي في مدينة خان يونس عام 1975 وانخرط في العمل التنظيمي منذ شبابه المبكر قبل ان تعتقله القوات الاسرائيلية ليقضي نحو عقدين من الزمن خلف القضبان. واكتسب خلال تلك الفترة خبرة عميقة وعلاقات وثيقة مع قيادات بارزة ابرزهم يحيى السنوار الذي نشأت بينهما علاقة متينة داخل السجون قبل ان يتم الافراج عنه في صفقة وفاء الاحرار عام 2011.
تدرج العمودي في المناصب القيادية
واضافت المصادر ان العمودي تولى مسؤوليات تنظيمية حساسة بدأت من الاشراف على دائرة الاعلام العسكري في كتائب القسام بين عامي 2015 و2017. واكدت ان محطة التحول الابرز كانت عقب انتخاب السنوار رئيسا للحركة في غزة حيث تولى العمودي ادارة مكتبه وهو الموقع الذي مكنه من الاطلاع على ادق الملفات السياسية والعسكرية. وبينت انه شغل منصب رئيس الدائرة الاعلامية في غزة قبل ان تزداد مهامه تعقيدا مع اندلاع الحرب الاخيرة حيث تولى قيادة الطوارئ داخل الحركة.
العمودي في مواجهة محاولات الاغتيال
واوضحت التقارير الميدانية ان جيش الاحتلال استهدف شقة سكنية في مدينة غزة يوم 3 اكتوبر في محاولة لاغتيال علي العمودي. وكشفت اذاعة الجيش الاسرائيلي لاحقا ان عملية الاغتيال فشلت على ما يبدو رغم وقوع ضحايا مدنيين في القصف. وشددت حركة حماس في بيان لها على ان هذا الاستهداف يعكس استمرار سياسة الابادة الجماعية ضد كافة مكونات الشعب الفلسطيني. واشارت الى ان العمودي يشغل حاليا منصب القائم باعمال رئيس الحركة في غزة بعد انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة في يوليو 2026.
الدور السياسي والاداري للعمودي
واكد متابعون للشأن التنظيمي ان العمودي لعب دورا محوريا في بلورة مواقف الحركة تجاه مقترحات وقف اطلاق النار. واضافت المعلومات انه قاد توجها واقعيا نحو القبول ببعض الخطط الدولية سعيا لتخفيف الحصار والضغط العسكري عن المدنيين في القطاع. واختتمت المصادر بان الرجل لا يزال يمارس مهامه التنظيمية والسياسية في ظل ظروف امنية بالغة التعقيد بعد ان اصبح هدفا معلنا للعمليات العسكرية الاسرائيلية.






