تصاعد وتيرة الاستهداف الاسرائيلي في غزة والارقام تكشف فداحة الخسائر

شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا مع استمرار الهجمات الاسرائيلية المكثفة التي طالت مناطق متفرقة مخلفة اعدادا جديدة من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين. وكشفت مصادر طبية في مجمع الشفاء ان خمسة فلسطينيين ارتقوا في قصف استهدف سيارة مدنية وسط حي تل الهوى بمدينة غزة بالتزامن مع سقوط شهيدة اخرى في قصف طال شقة سكنية بمحيط المجمع ذاته.
واوضحت وزارة الصحة في غزة ان حصيلة الضحايا خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية بلغت تسعة شهداء وعشرات المصابين جراء استمرار العمليات العسكرية. وبينت التقارير الاحصائية ان من بين الضحايا اشخاصا قضوا في استهدافات مباشرة واخرين تأثروا باصابات سابقة نتيجة الحصار الخانق والعدوان المستمر.
واضافت المصادر الميدانية ان مناطق وسط وجنوب القطاع لم تكن بمنأى عن النيران حيث اصيب عدد من المواطنين بينهم اطفال جراء قصف مسيرة استهدفت خيمة للنازحين غربي خان يونس. واكدت التقارير وصول مصابين بحالات خطيرة الى مجمع ناصر الطبي بعد تعرضهم لرصاص مباشر من قوات الاحتلال في دير البلح وخان يونس وسط كثافة نيرانية من الدبابات التي تستهدف المناطق الجنوبية بشكل مستمر.
واظهرت تقارير رسمية صادرة عن وحدة المعلومات الصحية ان العمليات العسكرية الاسرائيلية كانت السبب المباشر لاكثر من سبعين بالمئة من الوفيات المسجلة في القطاع خلال العام الماضي. واوضح التقرير ان الاستهداف المباشر تصدر قائمة اسباب الوفاة بواقع سبعة عشر الف شهيد تلتها مضاعفات امراض القلب نتيجة نقص الرعاية الطبية.
وذكرت الوزارة في بياناتها ان معدلات وفيات الاطفال دون سن الخامسة سجلت ارتفاعا مقلقا وصل الى ثلاثة وثلاثين حالة لكل الف مولود. واشار التقرير الى ان التوزيع الجغرافي للضحايا اظهر ان مدينة غزة سجلت اعلى نسبة من الوفيات تلتها مناطق الشمال وخان يونس في ظل تدمير شبه كامل للبنية التحتية المدنية والخدمات الصحية.






