مخطط رفح الخضراء يثير الجدل حول مستقبل قطاع غزة

كشفت تقارير عبرية عن توجه سياسي اسرائيلي للمضي قدما في تنفيذ مشروع استيطاني وعمراني جديد يحمل اسم رفح الخضراء يقع في المناطق الشرقية لمدينة رفح وذلك بهدف اعادة ترتيب المشهد السكني بعيدا عن نفوذ حركة حماس في القطاع.
واوضحت التقارير ان هذا المشروع يهدف الى استيعاب الاف النازحين الفلسطينيين في منطقة جغرافية محددة تخضع لرقابة امنية مشددة وتجهيزات لوجستية متكاملة تشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي لضمان استمرار الحياة في تلك البقعة التي تقع ضمن ما يعرف بخطوط الانتشار العسكري.
واضافت المصادر ان الخطة تتضمن الاعتماد على مقاولين وعمال محليين من سكان غزة بشرط خضوعهم لعمليات تدقيق امني دقيقة من قبل جهاز الشاباك قبل السماح لهم بالدخول الى المنطقة التي توصف بانها خارج السيطرة المباشرة للفصائل الفلسطينية وسط ترتيبات دولية محتملة لادارة الموقع.
وبينت البيانات الميدانية حجم التحدي الذي يواجه اعادة الاعمار في غزة حيث تعرضت اكثر من ثمانين بالمئة من المنشات السكنية للتدمير الكلي او الجزئي مما خلف نحو ستين مليون طن من الركام الذي يعيق عمليات البناء والتاهيل في مختلف ارجاء القطاع.
واكدت التقديرات ان المشروع يمثل محاولة اسرائيلية لفرض واقع ديموغرافي واداري جديد في ظل استمرار الحرب وتوسع دائرة الدمار التي طالت مئات الالاف من الوحدات السكنية والمرافق الحيوية في غزة.






