غفران زامل ترد على بن غفير بعد استعراضه في زنزانة الاسير حسن سلامة

وصفت غفران زامل زوجة الاسير الفلسطيني حسن سلامة مشهد اقتحام وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير لزنزانة زوجها بانه محاولة استعراضية فاشلة تهدف لتحقيق مكاسب انتخابية رخيصة على حساب اسير اعزل. واوضحت ان ما قام به الوزير يعكس رغبته في استغلال ساحة السجون التي يراها الحلقة الاضعف ليظهر فيها بمظهر القوي المتسلط بينما هو في الحقيقة يمارس دور الجلاد امام شخص لا يملك سوى ارادته.
واضافت غفران في حديثها ان رؤية زوجها عبر المقاطع المتداولة كانت الاولى منذ سنوات طويلة بسبب منع الاحتلال للزيارات العائلية. وبينت انها رغم ملاحظتها لآثار التعب والسنوات على جسد زوجها الا انها رأت الثبات ذاته والروح التي لم تنكسر منذ عرفته لاول مرة في قاعات المحاكم قبل عقود.
واكدت ان بن غفير يسعى من خلال هذه التصرفات الى تقديم مادة دعائية لجمهوره المتطرف خاصة بعد تهديداته المباشرة بالقتل وتلويحه بقوانين الاعدام التي يسعى لتطبيقها. واشارت الى ان هذه الممارسات لا تزيد الاسرى الا صمودا وقوة في مواجهة محاولات كسر ارادتهم داخل زنازين العزل الانفرادي.
وتابعت موضحة ان الاسير حسن سلامة الذي يعد من ابرز قادة كتائب القسام يقبع في الاسر منذ سنوات طويلة تخللها الكثير من التعذيب والعزل. وشددت على ان الصورة التي اراد بن غفير من خلالها اذلال الاسير قد انقلبت عليه لتظهر للعالم مدى شموخ الاسير الفلسطيني رغم كل ظروف القهر والحرب التي تشنها سلطات الاحتلال.
وكشفت المؤسسات المعنية بشؤون الاسرى ان هذا الاقتحام يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي يقودها الوزير المتطرف ضد الحركة الاسيرة. واوضحت ان التهديدات العلنية بالقتل تعد مؤشرا خطيرا على العقلية التي تدير ملف السجون في الوقت الحالي وسط مطالبات دولية بضرورة توفير الحماية للاسرى من بطش سلطات الاحتلال.






