عملية دهس نوعية وسط الضفة الغربية تستهدف نجل سفير الاحتلال لدى واشنطن

شهدت منطقة حاجز بيت عور العسكري غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة تطورات ميدانية لافتة اليوم الاربعاء، حيث اصيب جندي في جيش الاحتلال بجروح وُصفت بالخطيرة اثر عملية دهس نفذها شاب فلسطيني قبل ان يرتقي شهيدا برصاص قوات الاحتلال في موقع الحادث.
واكدت تقارير اعلامية عبرية ان المصاب في العملية هو ابن سفير اسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر، وكان يتواجد داخل مركبة تابعة للشرطة لحظة وقوع الحادث، مما دفع السلطات العسكرية الى اعلان استنفار واسع في صفوف قواتها بالمنطقة.
واوضحت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشهيد الذي ارتقى برصاص الاحتلال هو الشاب محمود محمد محمود سليمان البالغ من العمر تسعة وعشرين عاما، مشيرة الى ان قوات الاحتلال اقدمت على احتجاز جثمانه ومنعت الوصول اليه عقب تنفيذ العملية.
واضافت المصادر الميدانية ان جيش الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية مكثفة الى محيط بلدة بيت عور التحتا، وشرع في عمليات اقتحام وتفتيش لمنازل المواطنين، بما في ذلك منزل عائلة الشهيد سليمان، كما قام باغلاق شارع اربعمئة وثلاثة في الاتجاهين امام حركة المركبات.
وبينت محافظة القدس ان قوات الاحتلال وسعت من دائرة اغلاقاتها لتشمل حواجز جبع وحزما وعناتا شمالي المدينة المحتلة، في محاولة للسيطرة على تداعيات العملية التي تاتي في ظل توتر امني متصاعد تشهده مدن الضفة الغربية منذ فترة طويلة.
واشار مراقبون الى ان هذه العملية تاتي ضمن سلسلة من الاحداث الميدانية المتلاحقة في الضفة، حيث سبقها بايام مقتل مستوطن قرب رام الله، فضلا عن حوادث اخرى شهدتها جنين، مما يعكس حالة الغليان الشعبي نتيجة استمرار الانتهاكات الاسرائيلية وعمليات القتل والاعتقال التي تطال الفلسطينيين بشكل يومي.






