كاتس يلوح بتهجير سكان غزة ويضع شروطا قاسية لمسار الحرب

كشف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس عن توجهات عسكرية جديدة خلال مراسم رسمية، مهددا باخلاء مدينة غزة بالكامل من سكانها الذين يقدر عددهم بنحو مليون نسمة في حال تعرض اي جندي او مستوطن للاختطاف من قبل حركة حماس. واوضح ان هذا الاجراء ياتي ضمن استراتيجية عقابية صارمة تهدف الى فرض واقع ميداني جديد، مشيرا الى ان الرد الاسرائيلي لن يقتصر على العمليات العسكرية الميدانية بل سيمتد ليوجه رسائل حازمة الى الاطراف الاقليمية الداعمة للفصائل الفلسطينية.
واضاف كاتس ان المؤسسة العسكرية تمتلك معطيات استخباراتية تشير الى وجود نوايا لدى حماس لتنفيذ عمليات اختطاف جديدة، مؤكدا ان الجيش الاسرائيلي لن ينسحب من نقاط تمركزه الحالية داخل القطاع الا بعد تحقيق اهداف استراتيجية محددة تشمل تفكيك قدرات حماس العسكرية ونزع سلاح غزة وتدمير شبكة الانفاق بشكل نهائي.
وشدد الوزير الاسرائيلي على ان ملف تهجير الفلسطينيين يظل حاضرا في الرؤية السياسية الاسرائيلية لمستقبل القطاع، وهو ما يثير جدلا واسعا على الصعيدين الدولي والعربي، خاصة مع تكرار هذه التصريحات التي تاتي في ظل توترات سياسية داخلية وحملات انتخابية محتدمة تتنافس فيها التيارات اليمينية على كسب اصوات الناخبين.
وبين ان التلويح بما يسمى الهجرة الطوعية للفلسطينيين يمثل توجها لدى بعض الاطراف السياسية، رغم الرفض القاطع لهذا الطرح من قبل المجتمع الدولي والجهات الفلسطينية التي تعتبر هذه الخطط محاولات للتهجير القسري وتغيير ديموغرافية المنطقة، مع الاشارة الى ان الصراع المستمر منذ اكثر من عام قد ادى الى تداعيات كارثية على البنية التحتية والوضع الانساني في القطاع.






