مخاطر الانهيار تلاحق النازحين في غزة وتحرك حكومي عاجل لاخلاء المباني المتضررة

شهد قطاع غزة اليوم الاثنين تصعيدا ميدانيا اسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين واصابة تسعة اخرين جراء نيران قوات الاحتلال في مناطق متفرقة، بينما تحاول السلطات المحلية مواجهة كارثة من نوع اخر مع تصاعد مخاطر انهيار المباني المتضررة.
واكدت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي استشهاد طفل برصاص الاحتلال في مواصي رفح جنوبي القطاع، واضافت مصادر من مستشفى شهداء الاقصى ان امرأة استشهدت جراء اطلاق نار شرقي دير البلح، وبينت تقارير الاسعاف والطوارئ ان تسعة اشخاص اصيبوا بجروح متفاوتة في خان يونس ومخيم البريج وجباليا وسط استمرار القصف العنيف.
واوضحت الجهات الحكومية في غزة انها بدات تنفيذ خطة طوارئ عاجلة تستهدف اخلاء وازالة مئات المباني التي باتت تشكل خطرا داهما على حياة ساكنيها، واشارت الى ان هذه الخطوة تاتي بعد تكرار حوادث الانهيارات التي اودت بحياة مدنيين نازحين خلال الايام الماضية.
واضاف المكتب الاعلامي الحكومي ان هناك تحديات لوجستية كبيرة تعيق هذه الجهود، موضحا ان نقص التمويل وشح المعدات الثقيلة والحصار المطبق يمنع الطواقم من التعامل السريع مع كافة الابنية المصنفة كخطرة، وشدد على ان الوزارات المختصة تعمل بالتنسيق مع جهات دولية لوضع اشارات تحذيرية وتوفير بدائل ايواء مؤقتة للعائلات المتضررة.
وكشفت بيانات وزارة الاشغال العامة ان نحو ثلاثة الاف مبنى في القطاع باتت مصنفة كابنية آيلة للسقوط نتيجة القصف المتكرر، واظهرت ارقام وزارة الصحة ان العشرات من الفلسطينيين قضوا نحبهم بالفعل جراء انهيار هذه المباني على رؤوس قاطنيها الذين اضطروا للبقاء فيها لغياب خيارات اخرى.
وبينت تقارير ميدانية ان النازحين يعيشون ظروفا قاسية في ظل منع الاحتلال ادخال مواد البناء والخيام والمنازل المؤقتة، واكدت مؤسسات حقوقية ان استمرار هذا الوضع سيفضي الى مزيد من الضحايا لا سيما مع اقتراب الظروف الجوية الصعبة التي تزيد من ضعف البنية الانشائية للمباني المتصدعة.






