تصعيد دموي في غزة الاحتلال يغتال مدنيين ويواصل خروقاته وسط تزايد الضحايا

شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا تمثل في استهداف مباشر للمدنيين من قبل قوات الاحتلال حيث اغتالت طائرة مسيرة إسرائيلية المواطن شريف الحسنات داخل فناء منزله في دير البلح وسط القطاع مما أدى إلى استشهاده على الفور بالتزامن مع وقوع إصابات في صفوف المواطنين جراء اعتداءات متفرقة طالت مناطق عديدة.
وأضافت التقارير الميدانية أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن خروقاتها الممنهجة حيث استهدفت مخيم النصيرات بنيران مباشرة أسفرت عن إصابة امرأة بجروح قرب شارع الدعوة في الوقت الذي تواصلت فيه الاعتداءات المدفعية على المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط حالة من التوتر الشديد في أرجاء القطاع كافة.
وبينت المصادر الميدانية أن مدينة خان يونس جنوبي القطاع تعرضت لقصف مدفعي مكثف وإطلاق نار من الآليات العسكرية مما ألحق أضرارا مادية جسيمة بعدد من المنازل في حي الأمل بالإضافة إلى إطلاق قنابل إنارة في أجواء بلدة القرارة والمناطق الجنوبية للمدينة في محاولة لتضييق الخناق على السكان وزيادة الضغوط الميدانية.
وأكدت وزارة الصحة في غزة في أحدث بياناتها ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 73 ألفا و419 شهيدا وذلك بعد تسجيل شهداء جدد خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية بينما لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات وسط عجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالهم.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات منذ بدء العدوان وصل إلى 174 ألفا و364 مصابا مشيرة إلى أن معظم الضحايا هم من النساء والأطفال بينما تسببت الهجمات الإسرائيلية في تدمير ما يقرب من 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع وهو ما يقدر تكاليف إعادة إعماره بمليارات الدولارات وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وكشفت الإحصائيات الأخيرة أن الانتهاكات المستمرة للهدوء أدت إلى ارتفاع عدد شهداء الخروقات الإسرائيلية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار إلى 1285 شهيدا وأكثر من 4 آلاف مصاب مما يعكس استمرار الواقع الميداني المضطرب والمخاطر المتزايدة التي تهدد حياة المدنيين الفلسطينيين في مختلف مناطق غزة.







