الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاردني يصدر بيان تأييد لخطاب الملك
اصدر الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاردني بياناً قبل قليل على صفحته الرسمية على الفيسبوك يؤيد فيها كل ما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله بن الحسين المعظم وتاليا نص البيان
بيان صادر عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني
خطاب الملك موقف دولة واضح في مواجهة التهجير والضم وحماية سيادة الأردن
تابع الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني باهتمام بالغ الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويؤكد الحزب تأييده الكامل للمواقف السياسية والوطنية التي عبّر عنها جلالته، وما حمله الخطاب من وضوح في تشخيص طبيعة المرحلة، وصلابة في الدفاع عن المصالح الوطنية الأردنية، وثبات في الموقف من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومن مقتضيات القانون الدولي.
ويرى الحزب أن خطاب جلالة الملك قدّم موقفاً أردنياً واضحاً لا يقبل الالتباس تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية، حين وضع التطورات في سياقها السياسي والقانوني الشامل، ورفض التعامل معها باعتبارها أحداثاً منفصلة أو تدابير مؤقتة، مؤكداً أن استمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير وفرض الوقائع الجديدة يقوّض بصورة مباشرة إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
ويؤكد الحزب توافقه الكامل مع الموقف الملكي الرافض لمحاولات فرض واقع جديد على الشعب الفلسطيني، ومع ضرورة تسمية الممارسات التي تقع على الأرض بمسمياتها السياسية والقانونية، وعدم السماح بتحويل الانتهاكات المتكررة إلى واقع طبيعي تقبل به المؤسسات الدولية أو تتعايش معه.
كما يؤكد الحزب أن الرسالة التي حملها الخطاب بشأن ضرورة احترام القانون الدولي وعدم تطبيقه بصورة انتقائية تمس جوهر الأزمة التي يواجهها النظام الدولي اليوم. فالقواعد الدولية لا يمكن أن تحتفظ بمصداقيتها ما لم تُطبَّق بصورة متسقة، وما لم تقترن القرارات الدولية بإرادة سياسية تضمن احترامها وتنفيذها.
ويشدد الحزب على أهمية ما ورد في الخطاب بشأن وحدة المسار السياسي بين غزة والضفة الغربية، وعلى أن أي حل جاد للقضية الفلسطينية يجب أن ينطلق من وحدة الأرض الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بعيداً عن مشاريع الضم والتهجير وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية.
وفي الوقت ذاته، يثمّن الحزب بوضوح الموقف الحازم الذي عبّر عنه جلالة الملك إزاء أي تهديد للحدود الشمالية للمملكة أو لأمن الأردن المائي، والتأكيد على أن حماية الأمن الوطني والسيادة والمصالح العليا للدولة الأردنية ليست موضع مساومة أو التباس.
ويرى الحزب أن الجمع الذي قدّمه الخطاب بين التمسك بالدبلوماسية والدفاع الصريح عن الأمن الوطني يمثل تعبيراً واضحاً عن ثوابت الدولة الأردنية: الانفتاح على الحوار والعمل من أجل السلام، من دون أن يكون ذلك على حساب السيادة أو المصالح الوطنية أو المبادئ الإنسانية والقانونية التي يتمسك بها الأردن.
كما يجدد الحزب دعمه للموقف الأردني الثابت في مساندة صمود الشعب الفلسطيني، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
إن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني ينظر إلى خطاب جلالة الملك بوصفه تعبيراً واضحاً عن موقف الدولة الأردنية في لحظة إقليمية ودولية شديدة الحساسية، ويؤكد وقوفه إلى جانب كل موقف يحمي الأردن وأمنه وسيادته ومصالح شعبه، ويتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، ويرفض التهجير والضم وفرض الوقائع بالقوة، ويدافع عن نظام دولي تحكمه القواعد والقانون لا ازدواجية المعايير.
ويؤكد الحزب أن الأردن، وهو يتمسك بخيار السلام والدبلوماسية، يبقى ثابتاً في الدفاع عن مصالحه الوطنية وعن مبادئه، وأن حماية أمن المملكة واستقرارها وحقوق شعبها، والوقوف إلى جانب الحقوق الوطنية الفلسطينية، تمثل قضايا وطنية وسياسية أساسية لا تحتمل الغموض أو التردد.
الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني
22-9-2026






