تفاصيل اللحظات الاخيرة في حياة فتحي خازم ابو رعد بلسان نجله

كشف همام خازم نجل الشهيد فتحي خازم المعروف بابو رعد عن تفاصيل مروعة رافقت عملية اغتيال والده داخل منزله في مدينة جنين مشيرا الى ان العملية كانت مدبرة ومخططا لها مسبقا من قبل قوات الاحتلال التي اقتحمت المكان مستخدمة احد الجيران كدرع بشري لتامين دخولها.
واضاف همام في حديثه ان جنود الاحتلال اقتحموا المنزل وحطموا الابواب ثم وجهوا اوامر مهينة لوالده بالانحناء وخلع ملابسه وهو ما قابله الراحل برفض قاطع متسائلا عن هوية المقتحمين وما يبرر خضوعه لهم مما دفع الجنود لاطلاق النار عليه مباشرة بسبع رصاصات استقرت في جسده امام اعين ابنه القاصر ادم الذي شهد فصول الجريمة.
وبين نجل الشهيد ان قوات الاحتلال لم تكتف بعملية القتل بل عمدت الى اقتياد شقيقه ادم والجار الذي تم استخدامه كدرع بشري الى دورة المياه وتجريدهما من ملابسهما وسط حالة من التنكيل الممنهج مؤكدا ان شقيقه الصغير يعاني الان من صدمة نفسية حادة جراء ما شاهده من وحشية بحق والده.
واكد همام ان العائلة لا تزال تجهل مكان جثمان والده حيث قامت القوة المقتحمة بسحبه واقتياده الى جهة غير معلومة حتى اللحظة لافتا الى ان والده الذي عرف بصلابته في مواجهة الاحتلال ظل متمسكا بموقفه الرافض للانكسار حتى اللحظات الاخيرة من حياته.
واوضح ان هذه الجريمة تاتي في سياق الاستهداف المستمر لعائلة خازم التي قدمت ابناءها رعد وعبد الرحمن شهداء في مواجهات سابقة مع الاحتلال مؤكدا ان والده ظل رمزا للصمود منذ اول ظهور له بعد استشهاد نجله الاول عام 2022 وحتى لحظة ارتقائه شهيدا برصاص الغدر.







