ارقام مرعبة تعلن تفشي فيروس ايبولا في الكونغو كأكثر الازمات الصحية فتكا

سجلت التقارير الرسمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعا قياسيا في حصيلة ضحايا فيروس ايبولا لتصل الى مستويات غير مسبوقة في تاريخ البلاد. واظهرت البيانات الحكومية ان عدد الوفيات بلغ حتى الان نحو 2325 حالة وفاة مما يجعل الموجة الحالية هي الاشد قسوة مقارنة بجميع فترات التفشي السابقة التي شهدتها المنطقة.
واكد معهد الصحة العامة في الكونغو ان عدد المصابين بالعدوى ارتفع الى قرابة 4945 حالة مؤكدة. واضاف التقرير ان الساعات الاخيرة شهدت رصد اكثر من 100 إصابة جديدة مما يعكس سرعة الانتشار المقلقة للفيروس بين السكان في ظل التحديات الميدانية واللوجستية التي تواجه فرق الاستجابة الطبية.
وبينت المقارنات الاحصائية ان الوباء الحالي تجاوز بالفعل الرقم القياسي المسجل في فترات سابقة. واوضح الخبراء ان وتيرة الوفيات تتسارع بشكل لافت حيث استغرق وصول عدد الضحايا الى حاجز الالفين اقل من ثلاثة اشهر فقط وهو ما يمثل وتيرة اسرع بكثير مما حدث في أوبئة سابقة شهدتها قارة افريقيا.
وكشفت الجهات الصحية عن صعوبة بالغة في السيطرة على الوضع بسبب غياب اللقاحات والعلاجات المعتمدة لسلالة بونديبوغيو المتفشية حاليا. وشددت التقارير على ان الابحاث الجارية لا تزال في مراحلها التجريبية وتعتمد بشكل اساسي على دراسات سابقة اجريت على الحيوانات مما يضع السلطات امام تحدي كبير لاحتواء المرض الذي ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم.







