استراتيجيات ذكية للحفاظ على الرشاقة وتجنب زيادة الوزن خلال السفر

كشفت تجارب خبراء التغذية ان السفر لا يجب ان يكون عائقا امام الحفاظ على الوزن او سببا في خسارة العادات الصحية التي تم بناؤها بجهد كبير. واوضحت ان الهدف الاساسي ليس الحرمان من متعة الطعام وتجربة الاصناف الجديدة بل يكمن السر في تحقيق التوازن الغذائي بذكاء ومرونة خلال فترة الاجازة.
واكدت ان الكثير من المسافرين يقعون في فخ الاعتقاد بان الاجازة تعني التخلي الكامل عن النظام الصحي وهو ما يؤدي الى نتائج عكسية. وبينت ان المشكلة الحقيقية لا تكمن في وجبة واحدة دسمة بل في تكرار العادات غير المتوازنة طوال ايام الرحلة مما يجعل العودة للروتين الطبيعي امرا شاقا بعد انتهاء السفر.
واضافت ان تغيير نمط الاكل وتناول الوجبات خارج المنزل بكثرة اضافة الى اضطراب النوم وتغير الساعة البيولوجية تعد من ابرز الاسباب التي تؤثر على هرمونات الشهية وتزيد من الرغبة في السكريات. واظهرت الدراسات ان الجسم يتاثر بقلة النوم مما يرفع هرمون الجريلين المسؤول عن الجوع ويخفض هرمون اللبتين المسؤول عن الشبع.
وشددت على ضرورة البدء بوجبة فطور متوازنة تحتوي على البروتين والدهون الصحية والالياف لانها تساعد في التحكم بالشهية طوال اليوم. واشارت الى ان اختيار الوجبات في المطاعم يجب ان يعتمد على قاعدة تقسيم الطبق بحيث يكون نصفه من الخضار وربعه بروتين وربعه كربوهيدرات لضمان الحصول على وجبة مشبعة ومفيدة.
وبينت ان الماء هو الحليف الاول للمسافر حيث يقلل من حدة الشعور بالجوع الكاذب الذي يخلط البعض بينه وبين العطش. واكدت اهمية دمج الحركة البدنية في الانشطة اليومية كالمشي لاكتشاف المدن او السباحة بدلا من الالتزام الصارم بتمارين النادي الرياضي التي قد تكون صعبة التنفيذ اثناء التنقل.
واوضحت ان التفكير بعقلية الحرمان قبل السفر او بعده هو خطأ شائع يؤدي الى اضطراب العلاقة مع الطعام. واضافت ان العودة التدريجية للنمط الغذائي الصحي مع التركيز على الخضار والبروتين وشرب الماء هي الطريقة المثلى لاستعادة التوازن دون الحاجة الى اتباع حميات قاسية تضر بالجسم وتستنزف الطاقة.







