تحركات دبلوماسية مكثفة بين الرياض والدوحة والقاهرة لضبط ايقاع الاستقرار الاقليمي

كشفت اتصالات رفيعة المستوى جرت اليوم بين السعودية وقطر ومصر عن توافق استراتيجي حول ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة ووضع حد للنزاعات التي تهدد الامن والسلم الاقليمي.
واكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال مباحثاته مع نظرائه في قطر ومصر على اهمية التنسيق المشترك لضمان سلامة الممرات المائية وحماية حرية الملاحة الدولية من اي تهديدات قد تعيق استقرار الاقتصاد العالمي.
واضاف الجانبان القطري والمصري ان المرحلة الراهنة تتطلب تفعيل ادوات الحوار السياسي بدلا من التصعيد العسكري مشددين على ان المساعي الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد للوصول الى حلول شاملة ومستدامة تنهي حالة عدم اليقين في الملفات الساخنة.
وبين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري خلال تواصله مع نظيره السعودي موقف القاهرة الثابت في رفض اي مساس بامن المملكة ودول الخليج باعتباره جزءا لا يتجزأ من الامن القومي العربي ومؤكدا على ان التضامن العربي هو الركيزة الاساسية لمواجهة التحديات الراهنة.
واظهرت المباحثات حرص العواصم الثلاث على استمرار التشاور الدوري لمتابعة المستجدات الميدانية والعمل على خفض حدة التوترات بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق تطلعاتها نحو مستقبل اكثر استقرارا وبعيدا عن التدخلات الخارجية.







