تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة يودي بحياة سبعة فلسطينيين

شهد قطاع غزة يوم الاحد موجة جديدة من الهجمات الاسرائيلية المكثفة التي طالت مناطق متفرقة وتسببت في مقتل سبعة فلسطينيين خلال ساعات قليلة من النهار. وتوزعت الغارات بين استهداف مباشر للمواقع التعليمية ومناطق تجمع النازحين واطلاق نار عشوائي من الطائرات المسيرة والاليات العسكرية التي تتمركز عند الخطوط الفاصلة في القطاع.
وكشفت مصادر ميدانية ان طائرات مسيرة شنت غارتين استهدفتا حرم الجامعة الاسلامية في مدينة غزة مما ادى الى وقوع اصابات بين طالبات كلية الطب ومقتل ثلاثة من افراد امن الجامعة بينهم ناشط في حركة حماس. واظهرت المعطيات ان الجامعة التي تستقبل عددا محدودا من الطلاب تضم ايضا الاف النازحين الذين فروا من مناطق شرق وشمال القطاع بحثا عن ملاذ امن.
واضافت التقارير ان وتيرة القصف شملت مناطق جنوب القطاع حيث قتل شقيقان في استهداف مباشر بمنطقة مواصي خان يونس بينما سقط ضحايا اخرون في غارات منفصلة على شارع الرشيد شمال مدينة غزة ومنطقة المزرعة شرق دير البلح. وادت عمليات القصف واطلاق النار المتواصل الى اصابة عشرات المدنيين بينهم اطفال ونساء بجروح تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة.
وبينت وزارة التربية والتعليم العالي ان دائرة الاستهداف طالت الطلبة والمعلمين حيث سجلت مقتل عشرة منهم خلال الايام الماضية نتيجة القصف المباشر للمناطق السكنية. واوضحت الوزارة ان من بين الضحايا الطفلة فاطمة البيوك التي كانت الناجية الوحيدة من عائلتها قبل ان ترحل متأثرة بجراح اصيبت بها بنيران قوات الاحتلال شرق دير البلح.
واكدت احصائيات وزارة الصحة في غزة ان حصيلة الضحايا تواصل الارتفاع في ظل استمرار الهجمات اليومية التي تستهدف البنى التحتية والتجمعات السكانية. واشارت التقارير الى ان القوات الاسرائيلية استخدمت طائرات مسيرة لتفجير صناديق متفجرة في احياء الشجاعية والتفاح ومخيم جباليا مما فاقم من معاناة السكان في تلك المناطق.







