تعاون ثقافي سعودي جزائري يفتح افاقا جديدة للتبادل المعرفي

شهدت العاصمة الجزائرية لقاء رفيع المستوى جمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوزير الثقافة السعودي الامير بدر بن عبد الله بن فرحان، وذلك في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وجرى خلال هذا اللقاء استعراض سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الثقافية والادبية، مع التأكيد على اهمية توحيد المواقف في المحافل الدولية والاقليمية بما يخدم المصالح الاستراتيجية للجانبين.
واوضح وزير الثقافة السعودي خلال زيارته التي تأتي تزامنا مع مشاركة المملكة كضيف شرف في معرض الجزائر الدولي للكتاب، ان هذا الحضور يعكس الرغبة الصادقة في التعريف بالارث الحضاري السعودي عالميا، واضاف ان هذه المشاركة تندرج ضمن مساعي المملكة لتعزيز حضورها الثقافي في اطار رؤية السعودية 2030، والتي تضع الثقافة ركيزة اساسية للتنمية والتبادل المعرفي مع مختلف شعوب العالم.
وبينت الفعاليات المصاحبة للجناح السعودي في المعرض مدى التنوع الابداعي الذي تقدمه المملكة، حيث يضم الجناح برامج ثقافية متكاملة تشمل ندوات ادبية وامسيات شعرية وعروضا للفنون الادائية، اضافة الى معرض خاص للمخطوطات التاريخية وركن للضيافة يعكس روح الاصالة السعودية وحفاوة الاستقبال، مما يتيح للزوار فرصة الاطلاع على الانتاج الادبي والثقافي السعودي عن كثب.
واكد الجانبان خلال مباحثات موسعة ضمت مسؤولين من البلدين، على دور الكتاب كجسر حيوي للتواصل الانساني بين الشعوب، وشدد الطرفان على ضرورة استثمار هذه المناسبات الثقافية لتعميق الروابط التاريخية والحضارية المشتركة، وترسيخ مكانة اللغة العربية كوعاء جامع للمعرفة والهوية، كما بحث الامير بدر بن عبد الله بن فرحان مع نظيرته الجزائرية سبل تطوير الشراكات الثقافية المستقبلية بما يضمن استدامة التفاعل بين المبدعين من البلدين.







