تورط مباشر لخبراء الحرس الثوري وحزب الله في ادارة العمليات العسكرية للحوثيين باليمن

كشفت وزارة الخارجية اليمنية عن ادلة دامغة تثبت تورط عناصر اجنبية من الحرس الثوري الايراني وحزب الله اللبناني في ادارة العمليات العسكرية التي تنفذها ميليشيا الحوثي داخل الاراضي اليمنية. واوضحت الوزارة في بيان رسمي ان هناك واحدا وعشرين خبيرا اجنبيا يعملون بشكل مباشر مع الميليشيات، حيث تجاوز دورهم مرحلة الدعم اللوجستي والتدريب ليصل الى الاشراف الميداني الكامل على التخطيط العسكري وبناء القدرات القتالية للحوثيين.
واكدت الوزارة ان هذا الحضور العسكري الاجنبي يمثل انتهاكا صارخا لسيادة اليمن ومبادئ القانون الدولي، مبينة ان النظام الايراني يسخر الاراضي اليمنية كمنصة لتحقيق مشاريعه الاقليمية على حساب امن واستقرار المواطنين اليمنيين. واضافت ان انخراط هذه العناصر في توجيه العمليات العسكرية فاقم من معاناة الشعب اليمني وادى الى زيادة وتيرة القتل والتهجير القسري للمدنيين، لا سيما في المناطق التي تشهد حصارا خانقا يهدد مقومات الحياة الاساسية.
وشددت الوزارة على ان خطورة هذا التدخل الاجنبي لم تعد محصورة في الداخل اليمني، بل امتدت لتشكل تهديدا مباشرا لامن الملاحة الدولية في جنوب البحر الاحمر ومضيق باب المندب. واوضحت ان تزويد الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والزوارق المفخخة يعكس رغبة في زعزعة الاستقرار الاقليمي وتهديد مصالح دول المنطقة والعالم.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الامن بالتحرك العاجل والمسؤول لوقف تدفق الاسلحة والخبرات العسكرية الى الميليشيات الحوثية، مؤكدة ضرورة محاسبة الدول والكيانات والافراد المتورطين في دعم هذه الانشطة العدائية. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على ان اتخاذ اجراءات عملية وحازمة يعد ضرورة قصوى لحماية سيادة اليمن وصون الامن والسلم الدوليين.







