طهران ترفع سقف التهديد وتكشف عن استراتيجية استهداف الاصول الامريكية

كشف الحرس الثوري الايراني عن تحول جوهري في استراتيجيته العسكرية، مؤكدا ان تحديث بنك الاهداف ووضع كافة الاصول المادية وغير المادية للعدو في مرمى النيران بات يتصدر قائمة مهامه الحالية، حيث توعدت القيادة الايرانية برد فوري ومؤثر لا يعترف باي قيود جغرافية على اي تهديد قد يطال مصالحها.
واضاف الحرس الثوري في بيان رسمي ان جميع الاوامر الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة قد دخلت حيز التنفيذ الفعلي بهدف تحقيق اعلى مستويات الردع، مشددا على ان القوات الايرانية لن تتردد لحظة واحدة في تنفيذ هذه التدابير لحماية سيادة البلاد.
وبين البيان ان توقيت انهاء هجمات العدو وشروط ذلك لم تعد مرتبطة بتوازنات القوى التقليدية، بل اصبحت بيد القوات المسلحة والشعب الايراني، مشيرا الى ان المقاتلين يمتلكون ارادة صلبة قادرة على صناعة مفاجآت ميدانية تغير مسار الاحداث بشكل قاطع.
واكد رئيس هيئة الاركان العامة علي عبد اللهي ان العقيدة العسكرية الايرانية انتقلت بشكل رسمي من الدفاع الى المبادرة الهجومية، موضحا ان اي مواجهة مقبلة قد تتسع لتشمل نطاقات جغرافية واسعة، بينما طالب عبد اللهي برفع كامل للعقوبات ودفع تعويضات الحرب والاعتراف بالسيادة الايرانية على مضيق هرمز.
واوضح نائب رئيس منظمة الباسيج قاسم قريشي ان الجنود الامريكيين لن يكونوا في امان في اي نقطة حول العالم، مبينا ان اختيار الاهداف وحجم الرد لن يخضع لاي قيود سوى الاعتبارات التكتيكية والاستراتيجية، فيما اشار المتحدث باسم لجنة الامن القومي حسن قشقاوي الى ان النطاق الجغرافي للنزاع قد يمتد ليصبح حربا عالمية ثالثة.
وكشفت تقارير اعلامية مقربة من مراكز القرار في طهران عن وجود تحديث مستمر لبنك الاهداف ليشمل قواعد الناتو في اوروبا، مؤكدة ان الصواريخ الايرانية باتت قادرة على بلوغ مسافات تصل الى خمسة آلاف كيلومتر، مما يجعل قلب اوروبا ضمن دائرة المعركة المحتملة حال استمرار التصعيد.







