ارباح دويتشه بنك تتحدى التوقعات وتكسر حاجز الركود المصرفي

خالف دويتشه بنك اكبر البنوك الالمانية كافة التوقعات المالية خلال الربع الثالث من العام الحالي مسجلا نموا لافتا في ارباحه بنسبة وصلت الى اثنين بالمئة رغم حالة الترقب التي خيمت على الاسواق العالمية. واظهرت البيانات المالية ان البنك نجح في تجاوز تقديرات المحللين التي كانت تشير الى تراجع في الاداء وذلك بفضل قوة قطاعات الخدمات المصرفية للافراد والشركات التي عوضت بشكل كامل اي انخفاض محتمل في انشطة الاستثمار المصرفي.
وبلغ صافي الارباح العائدة للمساهمين نحو واحد فاصل تسعة وخمسين مليار يورو متخطيا بذلك متوسط توقعات السوق الذي كان يقف عند حاجز الواحد فاصل اربعة واربعين مليار يورو. واكدت هذه الارقام قدرة البنك على الصمود امام التقلبات الحادة التي شهدتها اسواق راس المال وضغوط الصراعات الجيوسياسية التي اثرت بشكل مباشر على وتيرة ابرام الصفقات العالمية.
واضاف البنك في تقريره المالي ان ايرادات تداول الدخل الثابت والعملات انخفضت بنسبة ثلاثة بالمئة وهو تراجع جاء متوافقا مع التقديرات المسبقة واقل حدة مما سجلته مؤسسات مالية منافسة في الولايات المتحدة. وبينت النتائج ان قطاع الاستثمار المصرفي لا يزال يمثل المحرك الاساسي لايرادات المجموعة رغم التحديات التي واجهت هذا القطاع في الاشهر الاخيرة.
واوضح البنك تفاؤله الكبير تجاه الاداء المالي للعام الجاري متوقعا ان تتجاوز ايرادات المجموعة عتبة الثلاثة وثلاثين مليار يورو. وشدد الرئيس التنفيذي كريستيان زيفينغ على ان البنك يفي بكافة التزاماته المالية ويمضي بخطوات ثابتة نحو تحقيق الاهداف الاستراتيجية المحددة لعام الفين وستة وعشرين.
وكشفت الارقام عن تفوق ملحوظ في قطاع الخدمات المصرفية للافراد الذي سجل نموا في الايرادات بنسبة ثمانية بالمئة متجاوزا التوقعات السابقة. واشار البنك الى ان قطاع الخدمات المصرفية للشركات ساهم ايضا في هذا النجاح بعدما صعدت ايراداته بنسبة تسعة بالمئة مما يعكس نجاح استراتيجية اعادة الهيكلة التي يتبعها البنك لاستعادة استقراره المالي.







