قفزة في اسعار النفط تزامنا مع توترات امنية ومخاوف من نقص الامدادات

شهدت اسواق الطاقة العالمية حالة من الصعود الملحوظ في اسعار الخام اليوم الاربعاء حيث ارتفعت العقود بنسبة تجاوزت 2 بالمئة في اعقاب تقارير تحدثت عن هجوم استهدف مصفاة راس تنورة السعودية مما اعاد المخاوف الى الواجهة بشان سلامة تدفقات النفط من الشرق الاوسط نحو الاسواق الدولية.
واظهرت بيانات التداول وصول سعر برميل خام برنت الى مستويات قياسية جديدة بينما تبعته اسعار الخام الامريكي في مسار صعودي مماثل وسط قلق المستثمرين من اي تصعيد عسكري قد يؤثر على ثاني اكبر منتج للنفط في العالم في وقت تترقب فيه الاسواق توجهات السياسة الدولية تجاه ايران.
واكد خبراء في اسواق السلع ان التذبذب الحالي في الاسعار يعكس حالة من الترقب التي تسيطر على المتعاملين بانتظار وضوح الرؤية السياسية والخطوات القادمة للادارة الامريكية التي قد تغير موازين القوى في المنطقة وهو ما يضع علاوة المخاطر في مستويات مرتفعة.
واضافت تقارير اقتصادية ان التطورات في المشهد النفطي لا تقتصر على المخاوف الامنية بل تمتد لتشمل معطيات العرض والطلب حيث كشفت بيانات معهد النفط الامريكي عن تراجع غير متوقع في مخزونات الخام بمقدار يتجاوز مليوني برميل خلال الاسبوع المنتهي مؤخرا مما شكل ضغطا اضافيا على الاسعار نحو الارتفاع.
وبينت المصادر المتابعة ان التحركات القادمة لتحالف اوبك بلس ستكون محور اهتمام الاسواق في الاجتماع المرتقب حيث تشير التوقعات الى ابقاء مستويات الانتاج دون تغيير في ظل التزام معظم الدول الاعضاء بالحصص المقررة وتراجع الصادرات الروسية من الموانئ الرئيسية خلال الفترة المقبلة.







