ابداع الغزيين في تحويل الملابس القديمة الى حلول للبقاء

تتحول خيوط الصمود في قطاع غزة الى وسيلة للبقاء حيث يبتكر النازحون طرقا جديدة لاعادة تدوير الملابس القديمة وتحويلها الى قطع اساسية يحتاجها الاطفال والنساء في ظل الحصار الخانق ونقص الموارد الاساسية التي تفرضها ظروف الحرب الراهنة.
واوضحت مبادرات الخياطة المحلية ان العمل يعتمد على تفكيك الاقمشة التالفة واعادة صياغتها في شكل ملابس جديدة تناسب احتياجات العائلات النازحة مما يوفر بديلا اقتصاديا ضروريا في وقت تعجز فيه الاسواق عن تلبية الحد الادنى من مستلزمات الحياة اليومية.
واضاف القائمون على هذه الاعمال ان الهدف يتجاوز مجرد توفير الكساء ليشمل تعزيز روح التكافل الاجتماعي بين النازحين في مراكز الايواء واثبات ان الارادة البشرية قادرة على ابتكار حلول مستدامة وسط اصعب الظروف الانسانية التي يمر بها القطاع.
وبين المشاركون في هذه المبادرات ان كل قطعة يتم خياطتها تحمل في طياتها قصة امل واصرار على الحياة رغم فقدان كل شيء مما يجعل من هذه الحرفة البسيطة رمزا لمقاومة الظروف القاسية وتجاوز الازمات المتلاحقة التي تنهك كاهل العائلات الفلسطينية.







