تفاصيل صادمة لاعتداء وحشي على طفل فلسطيني في نابلس

كشفت وقائع ميدانية جديدة في بلدة بيت فوريك شرق نابلس عن تعرض الطفل مجد عامر حنني لعملية تنكيل قاسية على يد قوات الاحتلال. وبينت تفاصيل الحادثة ان الطفل كان يمارس هوايته في اللعب بمحيط منزله عندما حاصرت مركبة عسكرية المكان وبدأت بإطلاق النار بشكل مباشر تجاه الاطفال. واوضح الطفل في حديثه ان الرصاص مر بجانبه قبل ان تصيبه الشظايا في رأسه مما ادى الى سقوطه ارضا وفقدانه للوعي تحت وطأة الخوف والاصابة.
واضاف مجد ان جنود الاحتلال لم يكتفوا باصابته بل اقدموا على سحبه من اطرافه والاعتداء عليه بالضرب المبرح باستخدام الاحذية العسكرية واعقاب البنادق في مختلف انحاء جسده. واكد الطفل ان الجنود تعمدوا ركله في وجهه وصدره وبطنه بينما كان في حالة اغماء تام قبل ان يتركوه ملقى تحت احدى الاشجار في المنطقة. واشار الى انه استعاد وعيه بصعوبة بالغة ونجح في الوصول الى الشارع حيث تم نقله لاحقا الى المستوصف لتلقي العلاج اللازم.
واوضح الطفل انه لا يزال يعيش حالة من الصدمة والرعب بعد ان شعر بانه يواجه الموت المحقق خلال تلك اللحظات المروعة. وشدد على حقه الطبيعي في العيش كبقية اطفال العالم والذهاب الى مدرسته واللعب في محيط منزله دون خوف من رصاص الجنود او بطشهم. واظهرت الشهادات الميدانية ان بلدة بيت فوريك تعاني بشكل مستمر من الاقتحامات المتكررة التي تتضمن اعتداءات جسدية واطلاق نار عشوائي على الاهالي.
وذكرت تقارير حقوقية ان المنطقة تواجه حصارا خانقا بسبب الحاجز العسكري الذي يقيد حركة الاف المواطنين ويحول حياتهم اليومية الى جحيم دائم. وبينت المعطيات الاحصائية ان وتيرة الاعتداءات في الضفة الغربية تصاعدت بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة مما يعكس سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين والاطفال على حد سواء. واظهرت ارقام نادي الاسير الفلسطيني حجم المعاناة التي يعيشها الاطفال في ظل وجود المئات منهم داخل سجون الاحتلال في ظروف اعتقالية قاسية.






