تصعيد دموي في غزة الاحتلال ينسف منازل ويستهدف خيام النازحين

شهد قطاع غزة فجر اليوم تصعيدا عسكريا واسعا اسفر عن ارتقاء شهيدين واصابة عدد من المواطنين جراء عمليات قصف مكثف واطلاق نار مباشر شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي على مناطق متفرقة في القطاع وسط تواصل سياسة تدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها واستهداف تجمعات النازحين.
واوضح الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل ان احد الشهداء هو متطوع في صفوف الجهاز ويدعى محمد طموس حيث ارتقى فور وصوله الى المستشفى عقب غارة جوية استهدفت محيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع بالتزامن مع قيام طائرات مسيرة بالقاء قنابل صوتية في المنطقة المذكورة.
واضافت مصادر ميدانية ان وتيرة القصف المدفعي واطلاق النار تصاعدت منذ ساعات الليل لتشمل المناطق الشرقية من خان يونس جنوبا ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي وسط القطاع اضافة الى احياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة حيث اقدمت قوات الاحتلال على نسف مربعات سكنية كاملة.
وبينت تقارير طبية ان طفلة اصيبت برصاص قناصة الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس بينما تعرضت خيام النازحين في محيط بركة حي الامل لقصف مدفعي مباشر واطلاق نار كثيف من الآليات المتوغلة مما فاقم معاناة العائلات المهجرة.
واكدت مصادر محلية ان الزوارق الحربية الاسرائيلية شاركت في الهجوم من خلال استهداف خيام النازحين على شاطئ مواصي رفح بالقذائف والرشاشات الثقيلة بينما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف متعمدة لمبان سكنية في دير البلح وشرق مدينة غزة.
وكشفت بيانات وزارة الصحة ان هذه الاعتداءات تاتي في ظل استمرار الحرب المفتوحة على القطاع حيث تسيطر قوات الاحتلال على اجزاء واسعة من المساحة الاجمالية لغزة وتواصل استهداف المدنيين العزل في خيامهم وسط ظروف انسانية كارثية يعيشها اكثر من مليوني فلسطيني.






