زياد النخالة يحدد ملامح المرحلة القادمة في ظل استمرار معركة طوفان الاقصى

كشف الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة عن رؤية فصيله للمرحلة المقبلة، مؤكدا ان العام الرابع من معركة طوفان الاقصى سيشكل محطة مفصلية في مسار الثبات وإفشال كافة المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، ومبينا ان الشعب الفلسطيني اثبت تمسكا لا يلين بارضه وحقوقه التاريخية رغم سنوات الحرب والدمار التي طالت كافة مناحي الحياة في قطاع غزة.
واوضح النخالة في كلمة له بمناسبة ذكرى انطلاق الحركة ان الطوفان جاء كاستجابة حتمية لواقع مرير فرضه الحصار المستمر والاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى وسياسات الاستيطان والاغتيالات، مشددا على ان المقاومة تعاملت بمرونة عالية مع كافة المبادرات الدولية الرامية لوقف العدوان، لكنها اصطدمت بتعنت اسرائيلي واضح واصرار على توسيع رقعة الحرب لتشمل الضفة الغربية.
واضاف ان حجم التضحيات البشرية التي تجاوزت تسعين الف شهيد في مختلف الجبهات يعكس جسامة المعركة، مستذكرا قادة المقاومة الذين ارتقوا خلال المواجهات ومن بينهم اسماعيل هنية ويحيى السنوار وحسن نصر الله، ومؤكدا ان دماء هؤلاء القادة تمثل وقودا لمسيرة التحرر التي يرفض الشعب الفلسطيني التنازل عنها.
وبين ان حركة الجهاد الاسلامي تضع على راس اولوياتها تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك قوى المقاومة في الميدان، مشيرا الى ان سرايا القدس خاضت المعركة جنبا الى جنب مع كتائب القسام وبقية الفصائل، وموضحا ان هذا التلاحم الميداني والسياسي يعبر عن ارادة شعبية موحدة في مواجهة المشروع الصهيوني.
واكد ان صمود الغزيين في ارضهم ورفضهم لمشاريع التهجير القسري يعد انتصارا بحد ذاته، مثمنا الدور المصري في افشال مخططات تفريغ القطاع من سكانه، وداعيا في الوقت ذاته الدول العربية والاسلامية الى تكثيف جهودها لدعم مقومات الصمود الفلسطيني في ظل استمرار الحصار وسياسات التجويع الممنهجة.
واختتم النخالة حديثه بالتجديد على ان خيار المقاومة يظل الثابت الوحيد ما دام الاحتلال قائما على الارض، داعيا كل من ينتقد المقاومة الى ادراك حجم التحديات التي يواجهها المقاتلون الذين يدافعون عن كرامة الامة، ومؤكدا ان الحركة ماضية في طريقها مهما بلغت التضحيات حتى تحقيق تطلعات الشعب في الحرية والاستقلال.






