حرب صامتة على بساتين الزيتون في الضفة الغربية

تتعرض مساحات واسعة من اراضي الضفة الغربية لهجمات ممنهجة تستهدف اشجار الزيتون التي تشكل رمزا للصمود الفلسطيني، حيث تتنوع اساليب الاعتداء بين الحرق المتعمد والاقتلاع الجائر، وتتزامن هذه الممارسات مع تصاعد لافت في وتيرة العنف الذي يمارسه المستوطنون بحماية مباشرة وتغطية ميدانية تمنع المزارعين من الوصول الى حقولهم.
واكدت تقارير ميدانية ان هذه الانتهاكات لم تعد تقتصر على اعمال التخريب الفردية بل تحولت الى ظاهرة منظمة تستند في بعض جوانبها الى فتاوى دينية تحرض على تدمير المحاصيل، مما يفاقم من معاناة الاهالي الذين يعتمدون على هذا الموسم كمصدر اساسي للرزق.
واضافت مصادر محلية ان الجيش الاسرائيلي يفرض قيودا صارمة تمنع المواطنين من حماية ممتلكاتهم، مما يترك البساتين عرضة للضياع والاحتراق في ظل غياب اي رادع قانوني يحد من هذه التجاوزات التي تطال الاشجار المعمرة.






