جحيم غزة لا يفرق بين احد والموت يطارد الجميع تحت الركام

تلاشت كل معايير الامان في قطاع غزة حيث تحولت البيوت الى مقابر جماعية تحت وطاة القصف المستمر الذي لا يستثني احدا من سكانه. كشفت الاحداث الميدانية الاخيرة عن مشاهد مروعة اختلطت فيها دماء الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة في مشهد يجسد غياب ادنى مقومات الحياة الامنة للمدنيين العزل.
واوضحت الوقائع ان الاستهداف لا يفرق بين الافراد بناء على العمر او الجنس او حتى المعتقد الديني حيث سقطت عائلات باكملها ضحية للغارات العنيفة التي لا تترك مجالا للنجاة. واضافت التقارير ان الليل لم يعد ضمانة لصباح جديد في ظل استمرار العمليات العسكرية التي جعلت من كل زاوية في القطاع منطقة خطرة تهدد حياة من تبقى من السكان.
وبينت الشهادات الحية ان الموت يتربص بالجميع في وقت تلاشت فيه الحدود بين المسلمين والمسيحيين في مواجهة مصير واحد تحت انقاض البيوت التي تحولت الى ركام في لحظات خاطفة.






