غموض يحيط بمصير علي العمودي القيادي في حركة حماس بعد غارة غزة

كشفت تقارير اعلامية عبرية عن محاولة فاشلة نفذها الجيش الاسرائيلي خلال الساعات الماضية لاغتيال القيادي البارز في حركة حماس علي العمودي داخل قطاع غزة. واوضحت مصادر مطلعة ان الغارة استهدفت شقة سكنية غرب مدينة غزة مما ادى الى وقوع ضحايا مدنيين في صفوف العائلات الفلسطينية بينما لا يزال الغموض سيد الموقف بشان مصير القيادي المستهدف.
واكدت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان التقديرات الاولية تشير الى فشل العملية في تحقيق هدفها المتمثل في تصفية العمودي الذي يتولى مهام قيادية محورية داخل الحركة في القطاع. واضافت تقارير اخرى ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية كانت تضع العمودي على راس قائمة اهدافها باعتباره احد ابرز الشخصيات التي تدير المشهد الميداني والسياسي لحماس في غزة خلال المرحلة الراهنة.
وبينت مصادر طبية فلسطينية ان القصف الاسرائيلي اسفر عن استشهاد عدد من المواطنين بينهم نساء واطفال من عائلات فلسطينية كانت تتواجد داخل العمارة المستهدفة. واشارت حركة حماس في بيان لها الى ان الاحتلال يواصل سياسة الاستهداف الممنهج للمدنيين مؤكدة ان من بين الضحايا مواطنين من المكون المسيحي في غزة وهو ما يعكس وحشية العمليات العسكرية المستمرة.
وذكرت مصادر مقربة من الحركة ان علي العمودي برز اسمه بشكل لافت في الاشهر الاخيرة كشخصية مركزية تتولى ادارة الملفات الحساسة في القطاع بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت قيادات الصف الاول. وشددت الحركة على ان هذه المحاولات لن تثنيها عن مواصلة نهجها مطالبة المجتمع الدولي والاطراف الوسيطة بالتدخل الفوري لوقف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين تحت غطاء العمليات العسكرية.






