حركة مقاطعة اسرائيل تضغط لفرض عقوبات رياضية دولية وتثمن مواقف اللاعبين

تصاعدت المطالب الرياضية الدولية بضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الفرق الاسرائيلية في ظل استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين، حيث اعربت حركة مقاطعة اسرائيل عن تقديرها الكبير للمواقف الفردية التي يتخذها بعض الرياضيين الدوليين، وفي مقدمتهم حارس مرمى المنتخب الايرلندي جافين بازونو، الذي رفض المشاركة في مواجهة المنتخب الاسرائيلي، معتبرة ذلك خطوة شجاعة تستحق الاقتداء بها من قبل بقية اللاعبين والفرق حول العالم.
واوضحت الحركة ان هذه التحركات الفردية تعكس نبض الشارع الرياضي الرافض للتطبيع، مؤكدة ان الرياضة لا يمكن فصلها عن قيم العدالة وحقوق الانسان، ومبينة ان على اللاعبين والمنتخبات مسؤولية اخلاقية في عدم توفير غطاء رياضي للممارسات التي يقوم بها الاحتلال، وداعية في الوقت ذاته الى توسيع رقعة التضامن الرياضي العالمي مع القضية الفلسطينية.
واضافت الحركة في توجيهها للاتحاد الايرلندي لكرة القدم بضرورة الانصياع لرغبات الجماهير التي تعبر بوضوح عن رفضها لاي لقاءات كروية مع الجانب الاسرائيلي، ومشيرة الى ان الاتحاد مطالب بالالتزام بمبادئه السابقة التي اقر فيها بوضوح بتواطؤ المؤسسات الرياضية الاسرائيلية في الجرائم المرتكبة، مما يجعل من المقاطعة خيارا ضروريا وليس مجرد موقف سياسي.
واكدت الحركة في رسالة مباشرة وجهتها الى الاتحادين الدولي فيفا والاوروبي يويفا، ان الوقت قد حان لفرض عقوبات فعلية على اسرائيل واستبعادها من كافة المسابقات الرسمية، وشددت على ان استمرار حماية الاتحاد الاسرائيلي من المساءلة والمحاسبة يضر بسمعة الرياضة العالمية، مطالبة بوضع حد لسياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الهيئات الدولية في التعامل مع الانتهاكات الموثقة.






