حرب ممنهجة ضد الحقيقة: فاتورة دماء الصحفيين في غزة تتصاعد

كشف المكتب الاعلامي الحكومي في قطاع غزة عن حصيلة مروعة لاستهداف الكوادر الصحفية خلال حرب الابادة المستمرة مؤكدا ان جيش الاحتلال تعمد اغتيال 262 صحفيا واصابة 433 اخرين في اطار مساعيه لطمس الحقائق وتغييب الرواية الفلسطينية عن العالم.
واضاف المكتب في تقريره ان هذه الحملة الممنهجة طالت ايضا عشرات العائلات التي فقدت ابناءها من الاعلاميين حيث تم ابادة 32 اسرة بالكامل فضلا عن اعتقال 50 صحفيا لا يزال 23 منهم يقبعون في سجون الاحتلال وسط ظروف قاسية للغاية.
وبينت المعطيات ان الاستهداف لم يقتصر على الارواح بل طال البنية التحتية للمؤسسات الاعلامية مما تسبب في خسائر مادية فادحة تجاوزت قيمتها 800 مليون دولار نتيجة تدمير المقرات والمعدات التقنية اللازمة لعمليات البث والتغطية الميدانية.
واكد البيان ان الصحفيين في غزة يواجهون ابشع اشكال القمع والقتل في التاريخ المعاصر وذلك بهدف حجب الجرائم المرتكبة بحق المدنيين عن اعين المجتمع الدولي وتغييب الشهود على الواقع الميداني الصعب.
واوضح ان استمرار الاعتداءات رغم الاتفاقات المعلنة يعكس اصرار الاحتلال على ملاحقة الكلمة والصورة حيث لا يزال البحث جاريا عن مفقودين تحت الانقاض في حين يواصل بقية الزملاء اداء رسالتهم رغم التهديد المباشر لحياتهم في كل لحظة.






