ناقوس خطر في غزة.. انهيارات المباني تهدد حياة السكان مع اقتراب الشتاء

تحذر اللجنة الدولية للصليب الاحمر من تزايد المخاطر التي تهدد حياة سكان قطاع غزة في ظل التدهور الانشائي الحاد للمباني السكنية. وتواجه فرق البحث والانقاذ صعوبات ميدانية بالغة نتيجة النقص الحاد في المعدات والاليات الثقيلة اللازمة للتعامل مع المباني المتضررة ورفع الانقاض.
واضاف المتحدث باسم اللجنة الدولية بات غريفيث ان سنوات النزاع الطويلة تركت ندوبا عميقة في البنية التحتية والمباني السكنية. مما جعل نسبة كبيرة منها غير صالحة للسكن وتشكل خطرا داهما على قاطنيها مع اقتراب موسم الشتاء الذي يحمل معه الامطار والرياح.
وبين المسؤول الدولي ان الحاجة باتت ملحة للسماح بدخول المزيد من المعدات الثقيلة لتوفير بدائل ايواء آمنة للفلسطينيين. واكد ان فرق الانقاذ كانت قد اطلقت نداءات استغاثة عاجلة عقب انهيار مبنى السعادة في مدينة غزة الذي اسفر عن سقوط ضحايا ومصابين. موضحا ان تلك الحادثة كشفت عن ضعف القدرات المتاحة للتعامل مع الكوارث الانشائية.
وشدد غريفيث على ان القانون الدولي الانساني يلزم القوة القائمة بالاحتلال بضمان توفير المأوى الامن والموارد الاساسية للمدنيين. واشار الى ان تقارير ميدانية رصدت انهيار اجزاء من مبان اخرى نتيجة العوامل الجوية. محذرا من ان تكرار هذه الحوادث بات امرا متوقعا في ظل غياب الصيانة والترميم.
واشار اتحاد المقاولين الفلسطينيين في غزة الى ان القطاع وصل الى مرحلة الصفر ميكانيكيا. واوضح ان الاليات القليلة المتبقية اصبحت خارج الخدمة تقريبا. مؤكدا ان هناك اكثر من 300 الف وحدة سكنية مدمرة وآلاف المباني الاخرى متصدعة وبحاجة ماسة الى تدخل فوري بمعدات ثقيلة لتفادي وقوع كوارث انسانية جديدة.






