هجوم مسلح مباغت يستهدف معسكرات فاطميون وزينبيون في بلوشستان

شهدت مقاطعة كنارك الواقعة في محافظة بلوشستان جنوب شرقي ايران هجوما مسلحا استهدف مدرسة كانت تتخذها عناصر من ميليشيا فاطميون وزينبيون مقرا لتمركزها ما اسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم. واكدت تقارير ميدانية ان الهجوم نفذه مسلحون يستقلون دراجات نارية اقتحموا القرية وفتحوا نيران اسلحتهم الرشاشة تجاه الموقع قبل ان تندلع اشتباكات عنيفة شاركت فيها عناصر من الباسيج ومخبرون محليون في محاولة للتصدي للمهاجمين.
واضافت المصادر ان حصيلة القتلى في صفوف الميليشيات المرتبطة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري وصلت الى ستة اشخاص على الاقل وسط حالة من التكتم الرسمي حول العدد النهائي للضحايا او هوياتهم الدقيقة في ظل غياب معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل الحادثة التي هزت المنطقة.
وبين الحرس الثوري في بيان منفصل انه تمكن من احباط عملية ارهابية في المنطقة ذاتها مشيرا الى مقتل احد المهاجمين واعتقال اخرين دون ان يربط بيانه بشكل مباشر بالهجوم الذي استهدف المدرسة او يقر بسقوط قتلى في صفوف القوات التابعة له مكتفيا بالتحذير من ان امن المنطقة خط احمر.
وكشفت شبكة توثيق حقوق الانسان في بلوشستان عن وقوع خسائر بشرية في صفوف فاطميون اضافة الى مقتل عنصرين من الحرس الثوري في منطقة كله غان المجاورة في مؤشر على تصاعد وتيرة العمليات المسلحة التي تستهدف القوات الامنية والميليشيات الموالية لطهران في المحافظة الحدودية.
واوضح مراقبون ان هذا الهجوم ياتي ضمن سلسلة من العمليات المتكررة التي تشهدها محافظة سيستان وبلوشستان مؤخرا والتي شملت تفجيرات وهجمات مسلحة ضد دوريات الشرطة ومقرات امنية في زاهدان ونيكيشهر وبمبور مما يعكس حالة من الاضطراب الامني المستمر على الحدود الايرانية الباكستانية والافغانية.







