طفرة غير مسبوقة في بضائع الترانزيت البري ونمو قياسي بحركة النقل

سجل قطاع النقل البري قفزة نوعية لافتة خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث أظهرت البيانات الرسمية ارتفاعا كبيرا في حجم بضائع الترانزيت التي تمر عبر الطرق البرية بنسبة وصلت الى 84.7 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس زيادة مطردة في الاعتماد على الممرات البرية لنقل البضائع العابرة للحدود وبلوغ حجمها نحو 4.9 مليون طن.
واضافت البيانات الصادرة عن وزارة النقل ان حركة الشاحنات الداخلة والخارجة من المراكز الحدودية شهدت نموا قويا بنسبة 55 بالمئة، اذ تجاوز عدد الشاحنات 575 الف شاحنة، ورافق ذلك نشاط ملحوظ في حركة المسافرين عبر المعابر البرية التي صعدت بنسبة 32.8 بالمئة لتسجل اكثر من 4.5 مليون مسافر خلال الفترة ذاتها.
وبينت المؤشرات ان حركة البضائع المستوردة سجلت بدورها ارتفاعا بنسبة 6.9 بالمئة، في حين اشارت الارقام الى تراجع في اجمالي حركة الشحن الصادر والوارد بنسبة 10.4 بالمئة، نتيجة انخفاض حجم الصادرات بنسبة 18.5 بالمئة خلال فترة المقارنة، مما يوضح تباينا في اتجاهات تدفق البضائع.
وتابعت الوزارة في توضيحها لقطاع النقل الجوي، كاشفة عن ارتفاع حركة الطائرات القادمة والمغادرة بنسبة 14.9 بالمئة، مع صعود اعداد المسافرين جوا بنسبة 6.11 بالمئة، بينما سجلت حركة الشحن الجوي نموا طفيفا بنسبة 3 بالمئة، في الوقت الذي شهد فيه البريد الجوي انخفاضا ملموسا بنسبة 21.85 بالمئة.
واكدت البيانات المتعلقة بقطاع النقل البحري عبر موانئ العقبة انخفاضا في اجمالي حركة شحن البضائع بنسبة 9 بالمئة، الا ان حركة الحاويات المستوردة والمصدرة سجلت اداء ايجابيا، حيث ارتفع اجمالي عدد الحاويات بنسبة 16.27 بالمئة ليصل الى اكثر من 314 الف حاوية، مما يؤكد زيادة الطلب على خدمات الموانئ للحاويات تحديدا.
واختتمت الوزارة تقريرها بالاشارة الى تحسن ملحوظ في قطاع السكك الحديدية، حيث ارتفع عدد رحلات القطارات بنسبة 24 بالمئة لتصل الى 31 رحلة، كما زاد عدد الركاب بنسبة 22.3 بالمئة، وهو ما يعكس توجها متزايدا نحو استخدام هذا النمط من النقل خلال الفترة الاخيرة.







