رهان اردني على الشركات الناشئة لتعزيز الاقتصاد الوطني

كشف وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات عن استراتيجية وطنية تركز بشكل اساسي على دعم الشركات الناشئة وقطاع ريادة الاعمال باعتبارهما ركيزة جوهرية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في الاردن، حيث تسعى الحكومة من خلال هذه الخطوات الى تحفيز نمو القطاع الخاص وخلق فرص عمل جديدة للشباب وتعزيز مساهمة الشركات المبتكرة في الدخل الوطني.
واضاف الوزير خلال اختتام مشروع ريادة الاعمال من اجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل ان الجهود الحالية تهدف الى تحويل الطموحات الى برامج عملية ملموسة على ارض الواقع، مبينا ان المشروع نجح في تقديم الدعم المباشر لقرابة 700 شركة ناشئة، منها عدد كبير تقوده سيدات، وهو ما اسفر عن استحداث مئات فرص العمل اللائقة وتحقيق توسع ملحوظ في اعمال هذه الشركات.
واكد سميرات اهمية البناء على النتائج التي تحققت خلال السنوات الماضية، موضحا ان الوزارة تعمل على توسيع نطاق الخدمات المقدمة للرياديين في مختلف المحافظات لضمان وصولهم الى الاسواق العالمية، مشيرا الى ان التعاون مع الشركاء الدوليين ساهم في تبسيط اجراءات ممارسة الاعمال وتطوير انظمة متقدمة لمتابعة وتقييم اداء الشركات الناشئة.
وبينت نائبة رئيس قسم التعاون في بعثة الاتحاد الاوروبي آن لور روش رو ان المشروع نجح في تعزيز منظومة ريادة الاعمال محليا عبر دعم شبكات متخصصة في العقبة وشمال المملكة، لافتة الى ان المبادرات شملت ايضا اطلاق منصات لتمكين المستثمرات والرياديات من الوصول الى شبكات معرفية وتجارية واسعة.
واشار نائب سفير المانيا لدى الاردن زونكه لورينز الى ان الفعاليات الختامية للمشروع شكلت منصة حيوية للربط المباشر بين الشركات الناشئة والمستثمرين والقطاع الخاص، موضحا ان هذا التكامل بين السياسات الوطنية وبرامج الدعم يوفر بيئة خصبة للشركات الناشئة لاستقطاب عملاء جدد وبناء شراكات تجارية مستدامة تتجاوز حدود المشروع الحالي.







