انتعاش اسهم الذكاء الاصطناعي يعيد التوازن لمؤشرات وول ستريت

استعادت مؤشرات الاسهم الامريكية توازنها في مستهل تعاملات اليوم حيث سجل مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك ارتفاعا ملحوظا مدفوعين بتعافي اسهم شركات الذكاء الاصطناعي التي تعرضت لضغوط بيعية مكثفة خلال الاسبوع الماضي وتزامنت هذه التحركات الايجابية مع تراجع اسعار النفط الذي وفر دعما اضافيا للسوق في انتظار افصاحات مالية هامة لشركات كبرى.
واظهرت بيانات التداول صعود مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.45 في المئة بينما حقق مؤشر ناسداك مكاسب بلغت 0.95 في المئة في حين شهد مؤشر داو جونز الصناعي تراجعا طفيفا بنسبة 0.20 في المئة وسط حالة من الترقب التي تسيطر على المستثمرين تجاه نتائج الاعمال الفصلية.
وبين المحللون ان هذا الارتداد جاء بعد اسبوع صعب سجل فيه المؤشران الرئيسيان اكبر خسارة اسبوعية منذ اشهر طويلة نتيجة المخاوف المرتبطة بارتفاع اسعار الفائدة وتأثيرها المباشر على استثمارات البنية التحتية الخاصة بمراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تواجه تحديات تمويلية متزايدة.
واضافت حركة التداولات زخما جديدا لأسهم قطاع اشباه الموصلات حيث ارتفعت اسهم برودكوم وميكرون بنسب متباينة مما دفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات للصعود بنسبة 2.5 في المئة منهيا بذلك سلسلة تراجعات استمرت لثماني جلسات متتالية وهو ما يعتبر مؤشرا فنيا ايجابيا للقطاع.
وكشفت التداولات ايضا عن ثقة متجددة في اسهم التكنولوجيا الكبرى حيث ارتفع سهم امازون بدعم من توصيات استثمارية ايجابية كما صعد سهم انتل بعد رفع تصنيفه الائتماني فيما بدأت اسهم شركة كور ويف في التقاط انفاسها بعد موجة هبوط حادة سابقة.
واوضح خبراء استثمار ان نتائج الشركات المرتقبة هذا الاسبوع لعملاقة التكنولوجيا مثل ميتا وتسلا ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة السوق على استكمال مسار التعافي وتحديد مدى تأثر الشركات الكبرى بمخاطر الديون وتكاليف التوسع في تقنيات المستقبل.







