قفزة نوعية في الامن الغذائي السعودي عبر اتفاقيات زراعية دولية

انطلقت في الرياض فعاليات المعرض الزراعي السعودي في نسخته الاحدث وسط مشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية والجهات الحكومية والخاصة بهدف دفع عجلة التنمية الزراعية نحو افاق جديدة تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة. وشهد المعرض توقيع حزمة من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم التي تهدف الى تعزيز الشراكات النوعية ونقل التقنيات الحديثة الى قطاع الانتاج الزراعي المحلي لضمان استدامة الموارد ورفع كفاءة الانتاج.
واكد وزير البيئة والمياه والزراعة خلال افتتاحه للحدث ان هذه التظاهرة الاقتصادية تمثل منصة محورية لتبادل الخبرات وتوطين الابتكارات الزراعية بما يخدم الامن الغذائي الوطني. وبين الوزير ان المعرض يضم اجنحة متنوعة تستعرض احدث ما توصلت اليه التقنية في مجالات الاستزراع المائي وصحة الحيوان وتقنيات التغليف والابتكار الزراعي.
واوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة ان القطاع الزراعي شهد نموا لافتا في المساهمة بالناتج المحلي الاجمالي نتيجة تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص. واضاف ان نسب الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الاستراتيجية مثل الحليب والتمور والبيض قد تجاوزت المستهدفات بشكل كبير بفضل الدعم المالي والتمويلي الذي قدمه صندوق التنمية الزراعية للمنتجين والمستثمرين.
وذكر المسؤول ان الوزارة دشنت مركز المؤشرات الزراعية ليكون ركيزة اساسية في التخطيط واتخاذ القرار بناء على البيانات الدقيقة لرصد الانتاج والاستهلاك المحلي. واشار الى ان المبادرات الجديدة مثل مدينة الليمون تعكس التوجه نحو الاستخدام الامثل للمياه المجددة لتعزيز الاستدامة البيئية في ظل التحديات المناخية العالمية.
وتابع ان المعرض يتزامن مع انعقاد المؤتمر السعودي الدولي لمستقبل الزراعة الذي يجمع نخبة من الخبراء لمناقشة قضايا الامن الغذائي والتقنية الحيوية وعلوم التربة. وشدد على ان هذه الجهود تاتي لترسيخ مكانة المملكة كمركز اقليمي رائد في الابتكار الزراعي وتطوير الحلول الذكية التي تضمن مواجهة تحديات المستقبل الغذائي بكفاءة عالية.







