الرياض محور عالمي لامن الطاقة وموثوقية الامدادات الدولية

تتصدر العاصمة السعودية الرياض المشهد العالمي كمركز استراتيجي لا غنى عنه في قطاع الطاقة حيث اكد وزير الطاقة الامير عبد العزيز بن سلمان ان المملكة باتت تمثل العاصمة الحقيقية لامن الطاقة في العالم بفضل جهود كوادرها الوطنية المخلصة التي تعمل على مدار الساعة لضمان استقرار الامدادات والوفاء بالالتزامات الدولية في مختلف الظروف.
واضاف الوزير خلال انطلاق فعاليات اسبوع الطاقة في الرياض ان المرحلة الحالية تفرض ضرورة ملحة لتعزيز الحوار المباشر بين الدول لتبادل الرؤى والتقييمات التي تضمن استدامة القطاع مشددا على ان تحقيق امن الطاقة العالمي لا يمكن ان يتحقق الا من خلال تعاون دولي وثيق وعملي يرتكز على التفاهم المشترك والمصالح المتبادلة.
وبين ان المملكة تواصل المضي قدما في تنفيذ خططها الطموحة لتلبية احتياجاتها المحلية والوفاء بوعودها تجاه الاسواق العالمية مؤكدا ان قدرة السعودية على الصمود وتجاوز التحديات تعد علامة فارقة تميز دورها القيادي في هذا القطاع الحيوي معربا عن فخره بالعمل الجبار الذي ينجزه العاملون في هذا المجال لضمان عدم انقطاع الامدادات.
واشار الى ان الثمانية اشهر الماضية شهدت انجازات استثنائية تعكس التزام المملكة الراسخ تجاه شركائها حول العالم موضحا ان الرياض اثبتت عمليا قدرتها على ادارة الازمات وتامين المسارات عبر مشاريع استراتيجية مثل خط انابيب شرق غرب الذي يربط مراكز الانتاج بمنشات التصدير على البحر الاحمر كمسار بديل وحيوي لضمان وصول النفط للاسواق الدولية.
وختم بالتاكيد على ان العمل مستمر على مسارات متعددة لخطوط الانابيب لتعزيز البنية التحتية للطاقة مبينا ان الفترة المقبلة ستكشف عن مزيد من الالتزامات السعودية التي تهدف الى ترسيخ دور المملكة كركيزة اساسية لاستقرار اسواق الطاقة العالمية.







