ترمب يلوح بإنهاء الحرب مع ايران ومسؤولون يبحثون خيارات الحسم العسكري

كشفت تقارير مطلعة عن تكثيف ادارة الرئيس دونالد ترمب لمشاوراتها الامنية رفيعة المستوى في كامب ديفيد، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية مع طهران وتزامن ذلك مع هجمات جديدة استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، مما يعزز من فرضية ابقاء الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة كأداة ضغط رئيسية لإنهاء الصراع.
واكد مسؤولون امريكيون ان اجتماعا مغلقا عقده كبار قادة الامن القومي، وعلى رأسهم نائب الرئيس ووزراء الخارجية والدفاع ومدير الاستخبارات، لبحث الخطوات القادمة في الحرب، حيث اشارت المعطيات الى ان المجتمعين ناقشوا بعمق سيناريوهات الحسم العسكري بعد تعثر كافة المساعي الدبلوماسية للتوصل الى اتفاق ينهي حالة التصعيد القائمة.
واوضح الرئيس ترمب في تصريحات له ان الحرب ستصل الى نهايتها قريبا، مرجحا ان يتم ذلك في اعقاب الانتخابات مباشرة، مبينا ان واشنطن قادرة على الانسحاب في اي وقت مع ترك طهران امام واقع اقتصادي صعب يحتاج لسنوات من الاعمار، كما اتهم الجانب الايراني بالتشدد في المفاوضات مما ادى الى انهيار اقتصادي واسع وتضخم مالي غير مسبوق في البلاد.
واضاف ان التطورات الميدانية في الممرات المائية الحيوية، وتحديدا استهداف ناقلات النفط بمقذوفات مجهولة شرق سلطنة عمان وفي مضيق هرمز، قد زادت من حدة الموقف الدولي، حيث تسببت هذه الهجمات في مخاوف من اتساع نطاق اضطراب امدادات الطاقة العالمية وهو ما يربطه البيت الابيض مباشرة بضرورة تعجيل حسم الصراع لضمان استقرار اسعار الوقود محليا.
وبينت التحركات الاخيرة ان التداعيات السياسية للحرب بدأت تتجاوز حدود المنطقة، اذ فتح الادعاء العام في البرتغال تحقيقا قانونيا حول استخدام القواعد الجوية في جزر الازور من قبل القوات الامريكية، وذلك استجابة لضغوط سياسية من احزاب معارضة ترى في هذا الدعم انخراطا مباشرا في عمليات عسكرية تثير جدلا قانونيا ودوليا واسعا.






