رحلة عودة البحارة المصريين من الصومال الى ارض الوطن

تستعد القاهرة لاستقبال ثمانية بحارة مصريين بعد ان تكللت جهود تحريرهم من الاختطاف قبالة السواحل الصومالية بالنجاح التام، حيث غادر الطاقم مطار مقديشو في طريقهم الى الديار بعد فترة احتجاز قسرية استمرت لعدة اشهر على متن السفينة ام تي يوريكا.
واكدت مصادر رسمية ان عملية تحرير البحارة تمت بفضل توجيهات رئاسية مباشرة ومتابعة دقيقة من وزارة الخارجية المصرية، التي عملت على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين المصريين وتامين عودتهم سالمين الى عائلاتهم في اسرع وقت ممكن.
واوضح السفير المصري في الصومال محمد صلاح ان السفارة قامت بدور محوري فور وصول البحارة الى مطار مقديشو، حيث وفرت لهم كافة سبل الرعاية والحماية اللازمة في مقر السفارة قبل اتخاذ الترتيبات النهائية لرحلة العودة الى القاهرة.
واضاف المتحدث باسم الخارجية ان الوزارة حرصت منذ اللحظة الاولى على فتح قنوات اتصال مفتوحة مع الحكومة الفيدرالية الصومالية وسلطات اقليم بونتلاند، الى جانب التنسيق مع ملاك السفينة والجهات المعنية في اليمن لضمان سلامة الطاقم المكون من ثمانية مصريين واربعة هنود.
وبين ان اولوية الدولة المصرية كانت تنصب بشكل كامل على الحفاظ على ارواح المحتجزين وتكثيف الضغوط الدبلوماسية والميدانية لانهاء هذه الازمة، معبرا عن سعادة الحكومة المصرية بانتهاء هذه المحنة وعودة البحارة الى ذويهم بسلام دون تعرضهم لاي مكروه خلال فترة احتجازهم.






