الدوحة تفند مزاعم تمويل حماس وتكشف خيوط حملة التضليل الممنهجة

رفضت دولة قطر بشكل قاطع ومباشر ما تداولته تقارير صحفية اجنبية حول مزاعم تقديم الدوحة دعما ماليا لحركة حماس في قطاع غزة، مؤكدة ان هذه الادعاءات تستند الى وثائق مزورة ومعلومات عارية تماما عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة.
واوضحت الدوحة ان ما نشرته مجلة ذا نيويوركر يفتقر الى المعايير المهنية الاعلامية الرصينة، مشيرة الى ان التقرير لا يعدو كونه محاولة لترويج حملة تضليل ممنهجة تستهدف النيل من الدور القطري في المنطقة عبر استخدام مستندات قديمة ومعروفة بتزويرها.
وكشفت الجهات المعنية في قطر انها قامت بتزويد المجلة قبل النشر بأدلة قاطعة تثبت زيف الوثائق المعروفة باسم بلاست، مبينة استغرابها من اصرار الجهة الاعلامية على المضي قدما في النشر رغم ثبوت بطلان تلك الادعاءات التي سبق لوسائل اعلام اخرى رفض نشرها بعد التأكد من زيفها.
واضافت ان هناك مؤشرات قوية على تورط عناصر من اليمين المتطرف في اسرائيل في فبركة هذه الوثائق وتداولها على مدى سنوات، بهدف الزج باسم قطر في قضايا لا اساس لها من الصحة وتقويض مساعيها كوسيط دولي في النزاعات الاقليمية.
وبينت ان المساعدات القطرية الموجهة للشعب الفلسطيني طوال السنوات الماضية كانت تتم وفق آليات دقيقة ومنسقة بالكامل مع السلطات الاسرائيلية والشركاء الدوليين، حيث كانت تمر الاموال والمواد الاغاثية عبر قنوات رسمية وتحت اشراف امني اسرائيلي مباشر خلال حكومات متعاقبة.
واكدت ان المسؤولية الكاملة عن ايصال هذه المساعدات تقع ضمن اطار التنسيق مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية بما في ذلك الموساد والشاباك، مشددة على ان الهدف من هذه الحملات المغرضة هو تعطيل دور قطر في تحقيق السلام في الشرق الاوسط لخدمة مصالح اطراف لا ترغب في استقرار المنطقة.
واختتمت الدوحة موقفها بالتأكيد على انها تدرس حاليا كافة الخيارات القانونية المتاحة للرد على هذه الادعاءات الباطلة، داعية المؤسسات الاعلامية الى الالتزام بالدقة وعدم الانجرار وراء حملات التشويه التي تستهدف الرأي العام العالمي.






