قصة صاحب مقولة الدبابة مفحمة ترويها كتائب القسام في توثيق جديد

كشفت كتائب القسام عن تفاصيل جديدة حول مسيرة الشهيد محمد اسماعيل القفيدي الذي اشتهر بلقب صاحب مقولة الدبابة مفحمة وذلك ضمن سلسلتها المعروفة باسم اقمار الطوفان التي تخلد ذكرى مقاتليها الذين قضوا خلال المعارك في قطاع غزة.
واظهر التوثيق الذي نشرته الكتائب ان القفيدي كان يشغل منصب نائب قائد مجموعة في كتيبة الشجاعية التابعة للواء غزة مؤكدة ان هذه المشاهد تاتي لتسليط الضوء على جوانب غير معروفة من حياته العسكرية قبل استشهاده في المعارك الميدانية.
وبينت اللقطات المصورة التي تم عرضها جانبا من تدريبات القفيدي ومناوراته بالذخيرة الحية التي سبقت احداث طوفان الاقصى حيث ظهر في عدة مواقف قتالية تعكس طبيعة دوره الميداني في التصدي للقوات المتوغلة داخل الاحياء السكنية في مدينة غزة.
واستعرضت المشاهد اللحظات التي وثقت استهداف القفيدي لآلية عسكرية اسرائيلية باستخدام قاذف الياسين 105 وهي الحادثة التي نال من خلالها شهرة واسعة بعد ان وثق بكاميرته الخاصة حالة الاحتراق التي اصابت الدبابة وربطها بذكرى قادة ميدانيين سبقوه في الاستشهاد.
واكدت كتائب القسام ان القفيدي المولود في عام 1995 كان من ابرز المقاتلين الذين اظهروا ثباتا في المواجهات المباشرة مشيرة الى ان سلسلة اقمار الطوفان تهدف الى توثيق المسيرة الجهادية لافرادها ونقل تفاصيل حياتهم وتضحياتهم الى الجمهور بشكل مهني ومفصل.
واضافت ان هذا الاصدار لاقى تفاعلا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث اعاد النشطاء تداول العبارة الشهيرة للقفيدي معتبرين اياها رمزا للصمود والمواجهة الميدانية في حي الشجاعية الذي شهد اعنف المعارك خلال الفترة الماضية.







