الاحتلال ينسف منزل الشهيد فاروق رمضان في قرية تل بنابلس

اقدمت قوات الجيش الاسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء على تفجير منزل المواطن الفلسطيني فاروق رمضان في قرية تل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وذلك بعد عملية اقتحام واسعة نفذتها اليات الاحتلال للمنطقة. واظهرت المشاهد الميدانية قيام الجنود بفرض طوق امني مشدد واجبار العائلات المجاورة على اخلاء منازلهم قسرا تمهيدا لتنفيذ عملية الهدم التي طالت شقة الشهيد رمضان.
واكدت مصادر محلية ان هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها السلطات الاسرائيلية ضد عائلات الفلسطينيين الذين واجهوا اقتحامات المستوطنين وقوات الجيش. وبينت التقارير ان الشهيد رمضان كان قد ارتقى في مواجهات سابقة شهدتها القرية في شهر يوليو الماضي بعد اشتباك مسلح اسفر عن مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال عقب تمكنه من انتزاع سلاح احد الحراس خلال تصديه لهجوم عنيف.
واضاف القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد ان تدمير المنازل يعكس حالة السادية التي يتعامل بها الاحتلال مع الفلسطينيين مشيرا الى ان هذه الممارسات لن تنجح في كسر ارادة الصمود لدى سكان الضفة الغربية. وشدد شديد على ضرورة تعزيز التكاتف الشعبي واحتضان العائلات المتضررة من عمليات الهدم والتهجير القسري التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية بشكل ممنهج.
واوضح ان الضفة الغربية تواجه في الوقت الراهن تحديات كبيرة تتمثل في محاولات التهويد ومصادرة الاراضي واعمال القتل المستمرة وهو ما يستوجب وحدة الصف والمواجهة الثابتة لحماية الحقوق والارض من المخططات الرامية لتهجير السكان من ديارهم.







