خسائر بشرية فادحة في هجوم بحري حوثي يوسع رقعة الصراع في اليمن

شهد مضيق باب المندب تطورات ميدانية خطيرة اليوم بعد تعرض سفينة تجارية لهجوم عسكري مباشر اسفر عن مقتل ثلاثة من افراد طاقمها في حصيلة اولية، حيث كشفت مصادر مطلعة ان الضحايا من جنسيات مختلفة بينهم اندونيسي وباكستانيان، مما يعكس تصعيدا لافتا في وتيرة الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية في المنطقة.
واضافت تقارير عسكرية صادرة عن المقاومة الوطنية ان هذا الاعتداء يأتي في اطار سلسلة من العمليات العدائية التي تشنها جماعة الحوثي، والتي لم تقتصر على البحر فحسب، بل امتدت لتشمل قصفا مكثفا استهدف مدينة المخا الساحلية وميناءها الحيوي بعدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة من التوتر تسود المناطق القريبة من الساحل الغربي بعد سماع دوي انفجارات عنيفة، وسط ترجيحات بانطلاق تلك الصواريخ من مواقع تمركز الجماعة في شرق تعز، فيما لا تزال الجهات المختصة تحاول حصر الاضرار الناجمة عن هذه الضربات المتتالية.
وبينت المصادر ذاتها ان التصعيد الحوثي شمل ايضا محافظة مارب، حيث تعرضت بعض الاحياء السكنية لهجمات متزامنة بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما دفع الدفاعات الجوية للتعامل مع التهديدات في محاولة لصد الهجمات وحماية المدنيين، بينما اشارت انباء عن حدوث مواجهات عنيفة في جبهة الكريفات شرق تعز انتهت باسر عدد من عناصر الجماعة المهاجمة.
واكد مراقبون ان اتساع نطاق هذه الهجمات يعكس استراتيجية جديدة تتبناها الجماعة لخلط الاوراق في مختلف الجبهات، مستغلة الظروف الراهنة لتنفيذ عملياتها التي تطال المنشات الاقتصادية والمناطق المأهولة بالسكان، دون ان يصدر عن الجماعة اي بيان رسمي يوضح ملابسات هذه العمليات او اهدافها المعلنة.







