مباحثات القاهرة تفتح بابا جديدا للحل في غزة ومقترحات حماس تغير قواعد اللعبة

تشهد اروقة المفاوضات في مصر حالة من التفاؤل الحذر مع انطلاق جولة جديدة تهدف الى حسم المسارات العالقة للانتقال الى المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة. وتأتي هذه التحركات عقب تقديم حركة حماس لمقترحات معدلة تهدف الى تقريب وجهات النظر ومعالجة النقاط الخلافية التي عطلت التقدم في الفترة الماضية.
وكشفت مصادر مطلعة ان المقترحات الاخيرة لقت ترحيبا من ممثلي مجلس السلام العالمي المشكل لانهاء الحرب. واضافت المصادر ان الاجتماعات التي تستضيفها مدينة العلمين الجديدة تضم وفد حماس الى جانب مسؤولين مصريين ووسطاء من قطر وتركيا لبحث الترتيبات الامنية والادارية القادمة.
وبينت المصادر ان المفاوضات تركز حاليا على تفاصيل المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب جيش الاحتلال الى خطوط محددة وضمان عدم ضم اي اجزاء من القطاع. واكدت ان التعديلات الجديدة التي طرحتها حماس اسهمت في تبديد المخاوف المتعلقة بادارة الحكم وتخزين السلاح الذي سيخضع لاشراف لجنة وطنية ضمن اطار فلسطيني داخلي.
واوضح قيادي في حماس ان الصيغة المتوافق عليها تتضمن فترة تأهيلية تسبق الانتقال السياسي الكامل. واضاف ان الحركة انهت كافة الخلافات حول ملف الرواتب والموظفين والتزامات الحكومة السابقة. وشدد على ان هناك اشارات من الوسطاء حول امكانية دفع الجانب الاسرائيلي نحو القبول بهذه المقترحات.
واظهرت التطورات الميدانية وجود عوائق امام عمل اللجنة الوطنية لادارة غزة. واضاف مسؤول في اللجنة انهم يواجهون تأجيلا مستمرا لدخولهم القطاع من قبل المدير التنفيذي لمجلس السلام رغم جاهزيتهم. واكد ان اللجنة بدأت في تدريب كوادر شرطية في مصر كخطوة اولى لضبط الامن الداخلي.
وكشفت الوثائق المتعلقة بالبند الخامس من الاتفاق عن ضمانات حقوقية للموظفين الحاليين. واضافت ان الاتفاق يشمل الالتزام بالديون والاستحقاقات المالية وحل اي نزاعات عبر توافق وطني. واكدت الحركة ان الهدف الاساسي من هذه المباحثات هو ضمان الاستقرار الانساني وتطبيق الالتزامات الدولية لضمان مستقبل افضل للقطاع.







