مضيق هرمز يعاني من ضعف الحركة رغم التفاهمات الجديدة

بعد مرور يومين على إعلان اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، لا تزال حركة السفن في هذا الممر الحيوي محدودة. وأظهر تقرير منصة تتبع الملاحة البحرية "كبلر"، أن حركة العبور لم تتجاوز أربع سفن يوم الثلاثاء، في تراجع طفيف مقارنة بخمس سفن يوم الاثنين.
بينما كانت المعدلات السابقة تشير إلى نحو ست عمليات عبور يومياً، فإن الأرقام الراهنة تعكس استمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة. وأكدت "كبلر" أن جميع السفن التي تمت ملاحظتها منذ إعلان الاتفاق كانت تعمل بأجهزة الإرسال الخاصة بها، ولكن هناك سفن أخرى عبرت دون تشغيل هذه الأجهزة، مما يجعل من الصعب تتبعها.
وأفادت الحكومة الإيرانية، الثلاثاء، بأن الحصار الأميركي المفروض على موانئها قد تم رفعه قبل التوقيع الرسمي على الاتفاق. وقامت ناقلة النفط الإيرانية "ديونا" بتشغيل جهاز الإرسال الخاص بها للمرة الأولى منذ حوالي شهرين، حيث عبرت المضيق بعد إطفاء الجهاز في أبريل الماضي.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن السفن بدأت تخرج من المضيق، مشيراً إلى أن إعادة الفتح ستحدث بمجرد توقيع الاتفاق. من جهة أخرى، كشفت جمعية "إنترتنكو" لمشغلي الناقلات عن تنسيق البحرية الأميركية مع السفن غير الإيرانية المتواجدة في الخليج، لمساعدتها على العبور ليلاً من دون تشغيل أجهزتها.
بينما كانت حركة العبور قبل النزاع تصل إلى حوالي 120 عملية يومياً، فإن الوضع الراهن يعكس تحديات جديدة في أحد أهم الممرات المائية العالمية، الذي كان يشهد عبور خُمس إمدادات المحروقات العالمية.







