تصعيد عسكري في الضفة الغربية وحصار خانق يطوق الخليل

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي سلسلة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة تزامنت مع حملات اعتقال طالت 13 فلسطينيا وعمليات هدم طالت منازل المواطنين في سلفيت وسط استمرار الحصار العسكري المطبق على محافظة الخليل لليوم السابع على التوالي مما فاقم الازمة الانسانية والتعليمية في المنطقة.
واضافت مصادر محلية ان عمليات الاعتقال تركزت بشكل مكثف في محافظة نابلس حيث جرى اقتحام منازل المواطنين وترويع العائلات واعتقال 13 شخصا بينهم ثلاثة اشقاء اضافة الى الناشط والمسعف بشار القريوتي الذي تعرض للضرب المبرح خلال اعتقاله في بلدة قريوت وهو المعروف بنشاطه في مقاومة الاستيطان ومتابعة انتهاكات المستوطنين.
وبينت تقارير ميدانية ان اليات الاحتلال اقدمت على هدم منزلين في منطقة باب المرج شرق بلدة دير بلوط بمحافظة سلفيت بحجة عدم الترخيص كما جرفت مساحات من الاراضي ودمرت شبكات مياه تخدم المزارعين في المنطقة المصنفة ج وفقا لاتفاقات اوسلو مما يهدد عشرات المنازل الاخرى بالاخلاء والهدم في ظل تلقي الاهالي عشرات الاخطارات.
وكشفت بيانات بلدية الخليل ولجنة المتابعة والمساندة عن واقع انساني صعب يعيشه نحو 5 الاف مواطن فلسطيني ما بين مهجر قسرا من منزله ومحاصر داخل احيائه نتيجة الاغلاقات العسكرية المشددة التي فرضها جيش الاحتلال عقب احداث ميدانية شهدتها المدينة مؤخرا.
واوضح بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم ان الاغلاقات العسكرية حرمت نحو 80 الف طالب من الوصول الى مقاعد الدراسة بشكل مباشر مما اضطر المؤسسات التعليمية الى تفعيل نظام التعليم عن بعد لضمان استمرار العملية التعليمية في 66 مدرسة تاثرت بشكل مباشر بالعدوان.
واكدت مصادر امنية ان وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية في الضفة الغربية شهدت تصاعدا خطيرا منذ بدء الحرب على قطاع غزة حيث تنوعت الانتهاكات بين الاعتقالات الجماعية التي طالت اكثر من 110 مواطنين في الخليل وحدها خلال ايام قليلة الى جانب عمليات التنكيل والضرب وهجمات المستوطنين على مركبات المواطنين وتجريف الاراضي الزراعية في محاولة لفرض واقع جديد يمهد لضم اراضي الضفة وتقويض فرص اقامة الدولة الفلسطينية.







