تصعيد عسكري اسرائيلي في الضفة الغربية بالتزامن مع يوم الاقتراع

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة عسكرية واسعة النطاق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وتحديدا في مدينة نابلس، وذلك تزامنا مع انشغال الشارع الاسرائيلي بعمليات التصويت في الانتخابات، حيث فرضت سلطات الاحتلال طوقا امنيا شاملا على الضفة وحولتها الى ثكنة عسكرية مغلقة.
واكدت مصادر ميدانية ان العمليات العسكرية تركزت في نابلس والخليل، حيث تهدف هذه التحركات وفق الرواية العسكرية الى تعزيز التواجد الميداني بذريعة احباط اي هجمات محتملة، وشملت الاقتحامات عمليات دهم وتفتيش للمباني واعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين، فضلا عن هدم صروح تذكارية في عدة قرى محيطة بنابلس مثل بيتا وبورين وقريوت.
واوضحت التقارير ان القوات الاسرائيلية تواصل تضييق الخناق على مدينة الخليل، حيث قامت باقتحام المستشفى الاهلي واجبرت مئات العائلات على النزوح القسري من منازلها، وسط مخاوف من توسيع نطاق التهجير ليشمل مناطق اخرى رغم عدم العثور على البنى التحتية المسلحة التي كانت تروج لها القيادة العسكرية والسياسية الاسرائيلية قبل بدء العملية.
واضافت الاحصائيات الفلسطينية الرسمية ان العدوان المستمر تسبب في نزوح اكثر من ثلاثة الاف مواطن وتضرر مئات العائلات، مع استمرار حملات الاعتقال التي طالت العشرات من الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة، بما فيها رام الله وجنين وطولكرم وبيت لحم.
وكشفت المعطيات الميدانية عن استغلال المستوطنين لانشغال قوات الامن بالانتخابات لتنفيذ سلسلة اعتداءات واسعة، حيث قاموا باحراق مركبات فلسطينية في قرى رام الله ومهاجمة قاطفي الزيتون في مناطق متفرقة، اضافة الى اقامة بؤر استيطانية جديدة ومنع المزارعين من الوصول الى اراضيهم تحت حماية جيش الاحتلال.







